واجب الزوجة اتجاه زوجها

واجب الزوجة اتجاه زوجها

نتعرف سويا في هذا المقال واجب الزوجة اتجاه زوجها الله سبحانه وتعالى شرع النكاح ورتب عليه الكثير من الأمور التي يجب إتباعها سواء كانت هذه الأمور يجب أن تتبعها الزوجة اتجاه زوجها أو الزوج عليه أن يتبعها اتجاه زوجته حيث هذه الرابطة الشرعية بين الزوج والزوجة هي من اسمي العلاقات وبذلك يترتب واجب الزوجة اتجاهه زوجها حيث انه زواج على سنة الله ورسوله والدين الإسلامي لقد حدد للزوجة حقوقها التي لديها وما عليها من حقوق اتجاه زوجها.

ماهو واجب الزوجة اتجاهه زوجها

عدم عصيان زوجها حيث عليها طاعة زوجها ولكن بشرط في غير معصية الله سبحانه وتعالى ،
قالى تعالى : ” وعاشروهن بالمعروف ” فيما معناه لا يجوز للزوج أن يسب زوجته أو يوبخها أو يضربها كل هذا أذى نفسي لها قبل أن يكون أذى مادي ، وأي واجب على الزوج اتجاه زوجته يترتب بمجرد العقد عليها حيث بهذه اللحظة يترتب كل الواجبات والحقوق على الزوج ماعدا النفقة والكسوة لا يترتب واجب على الزوج اتجاه زوجته ا لا إذا الزوج دخل بها إذن هذا الشرط بمجرد تحققه ثبت على ذلك الحقوق لديها في كل شيء ،
وفي الحقيقة نريد أن نشير أن هذه الرابطة الزوجية أساسها بغض النظر عن الواجبات والحقوق التي تترتب على الطرفيين بطريقة إلزامية ، هذه الرابطة أساسها المودة والرحمة والألفة والتعاون فيما بينهم .
الزوجة بطبيعتها حنونة خلقها الله بها رحمة ورأفة بالأخريين لاسيما لو من يأخذ منها الحنان زوجها بالحلال وقد شرع الله بينهما أمور لا تجوز إلا بينهما والزوجة الصالحة هي خير متاع الحياة الدنيا .
واجب الزوجة اتجاهه زوجها تستقبل زوجها بابتسامة وبالترحاب وتهذب له الطعام اللذيذ وتجعل منزلها نضيف دائما وأطفالها تعلمهم القران والكلام بطريقة جيدة واحترام الكبير والعطف على الصغير وهذه الفضائل كلها يعلمها لنا الدين الإسلامي ، الدين الإسلامي دين رحمة ومغفرة ، وطاعة الزوجة لزوجها هيا أيضا رحمة حيث هي من تقويته على مصاعب الحياة وتسانده وتعمل على راحته دائما حيث لابد تكون الزوجة الجانب المريح بحياة زوجها حيث واجب الزوجة اتجاه زوجها أن دائما تقدم له كل سبل الراحة والأمان ، يكفي علية مشقة العالم الخارجي والصراع الذي يواجهه بالعمل لكي يوفر لهم المعيشة الجيدة وليعيشوا حياة سعيدة دون حرمان ، ومن واجب الزوجة اتجاهه زوجها أيضا أن تكون عرفت طبع زوجها عندما يكون حزين هل يريد التكلم أم الصمت ، بمعنى إذا كان الرجل من نوع الرجال الذي يلتزم الصمت في حزنه وزعله أو عندما يفكر في شيء ما زوجته عليها ألا تتكلم معه إلا عندما يهدا تماما وتشعر انه علي استعداد للنقاش وبعد ذلك تبدأ تتكلم معه بكل رفق وحنان ولا تهاجمه حتى يستطيع أن يتوصلوا لحل للمشكلة أو إخراجه من حزنه ،واجب الزوجة اتجاهه زوجها على ان تلبي رغبات زوجها وإلا تمنع نفسها عنه وألا تتكبر عليه دائما ولا تكون الحياة بينهما تحتوي علي المشاكل والمشاجرة الدائمة يجب أن يكون هناك سلاسة في التعامل ولين وعلى الزوج أيضا ألا ينفرها ويحترمها فيما بينهم ويحترمها أمام أهله وأمام أطفالها ودائما يحافظ على مكانتها ويلبي رغباتها في حدود إمكانيته والزوج عليه ألا يقصر في حقها ولا حق أطفالها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ”
معنى ذلك أن الزوجة عليها طاعة زوجها في كل شي حلله الله ما عدا ما يخالف شرع الله حتى لو صوم النوافل لا بد أن تستأذنه قبل أن تصوم .