قيام الليل في رمضان

قيام الليل في رمضان

قيام الليل في رمضان هو أن يقضى العبد جزء من الليل طاعة لله عز وجل ورغبة للاقتراب من الخالق سبحانه وتعالى ويقضيه في صلاه واستغفار وتعبد تاركا كل ملذات الليل من نوم وراحة كل ذلك في سبيل نيل رضا الله جل جلاله. 

صلاة قيام الليل عموما صلاة سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنها كانت فرض قبل الصلوات الخمس، وهي تقضي بعد أداء فرض صلاة العشاء، وهى تكون من بعد صلاة العشاء حتى طلوع فجر اليوم الثاني، تصلي مثنى مثنى إلى أن تختتم بركة وترية (ركعة الوتر).

فإن صلاة قيام الليل في رمضان هي صلاة التراويح حيث تصلي عشر ركعات مثنى مثنى ثم ركعة الوتر.

قيام الليل هو تخصيص جزء من الوقت تزيد أو تقلل منه حسب قدرة تحملك (ما تيسر من وقت الليل ) فهذا الوقت يخصص للاجتهاد في عبادة الخالق.

 

فوائد صلاة قيام الليل:

  • يكتب العبد من الذاكرين.
  • قيام الليل فيه بركة في الصحة.
  • صلاة القيام نورا وضياءا في القلب.
  • أجر وثواب وتقرب من الله لنيل الرضا والستر والعافية والمغفرة عن ما تقدم وتأخر من الذنوب والمعاصي.
  • نورا وضياءا للوجة ورضا على وجهه العبد مهما يقابل من تعب وإرهاق.
  • تخفيفا لحمول العبد من هموم وأحزان فيفرغ العبد همه ويشكي حزنة لله الواحد القهار. 

 

 صلاة قيام الليل في رمضان هي صلاة مرتبط تأديتها في رمضان بإحساس العبد بأنه أتم عباده يومه من صوم وعباده وصلاة وقراءة  قرآن حيث فيها ثواب عظيم لكن من قام بتأديتها ومن الممكن أن يزيد العبد في روحانيات الليلة بالكثير من الاستغفار والصلاة على نبي الامه محمد صلى الله عليه وسلم. 

 

ونستعرض معا عدد ركعات صلاة قيام الليل في رمضان وأوقاتها المحببة و كيفية القيام بها.

 

صلاة قيام الليل في رمضان :

  • هي صلاة التراويح فيقوم المسلم بأدائها على ركعات متفرقة مثنى مثنى وتختتم بركعة وترية.
  • يفضل فيها أن تكون الآيات فيها تكون من كتاب الله العزيز أو ما تيسر حفظه من آيات الكتاب وذلك بآيات من القرآن طولية والمواظبة على الدعاء رغبة في استجابة الله لدعوات العباد .

 

الأوقات المحببة للقيام بأداء صلاة قيام الليل في رمضان  :

تتم الصلاة في أجزاء متفرقة من الليل أما أولا واما في أوسطه وأما في آخره ولكن الوقت المحبب لأداء صلاة قيام الليل في رمضان في الجزء الآخير من الليل ففيه نزول الله سبحانه وتعالى للسماء الدنيا فيغفر لكل مستغفر وتائب، ويقبل الدعاء من الداعين الملحين خاصة في الأيام العشر الأواخر من الشهر الكريم فقد يحدث تصادف لاى يوم فيهم وتكون ليلة القدر وهنا يكون الله سبحانه و تعالى قد من علينا من فضله ونعمه حتى نكون من قائمة ليلة القدر.

 

كيفية القيام بأداء صلاة قيام الليل في رمضان

الحصول على الأجر والثواب الكاملين عليك اتباع التالي:

 

  • النية والنية محلها القلب بصدق القيام بصلاة القيام ( التراويح ) في رمضان والاجتهاد لنيل رضا الخالق.
  • التطهر والوضوء للصلاة على نظافة وطهارة.
  • طهارة المكان المخصص للصلاة.
  • تصلي ركعات متفرقة مثنى مثنى ويتم الاختتام بركعة الوتر.
  • إطالة المسلم أثناء الركوع والسجود والإكثار من الدعاء.
  • الحرص على الدعاء بأدعية ليلة القدر والأيام العشر الأواخر من رمضان في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم. 
  • الصلاة بإحدى عشرة ركعة تؤدي عشرة منهم مثنى مثنى وبعدها الاختتام بركعة وترية.

 

لم يكن هناك نص محدد سواء في القرآن أو السنة النبوية في تحديد صلاة قيام الليل في رمضان ولكن كلما حدثت الإطالة في الصلاة والدعاء والسجود والركوع كان أفضل ومحبوبا.

يمكن قراءة السور القصيرة ولكن يحبذ الطويل من السور والإطالة في قراءة القرآن.

فقد روي أنه قد قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : 《 من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين. 》

 

صلاة قيام الليل في رمضان تصلي في جماعة أم تصلي فردية:

في البداية إذا نام العبد وجب أن ينوي الصلاة قبل نومه ويستيقظ يصليها وهو مبيت النية الصالحة.

فقيل عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: 《 من أتى فراشه وهو ينوى أن يقوم يصلى من الليل فغلبته عينه حتى يصبح ، كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه. 》 

بصلاة القيام في رمضان من الممكن أن تصلى فرديه وفي هذه الحالة يفضل الاطالة في الصلاة، ومن الممكن أيضا أن تؤدي في جماعة وهنا يستحب التخفيف.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 《 من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 》.

قيام الليل في رمضان هو علامة الصالحين وتجارة لكل المؤمنين وعمل الفائزين، والأهم هنا هو الحرص على أداء صلاة قيام الليل في رمضان في الأيام العشر الأواخر  من الشهر الكريم حتى تحاول إدراك ليلة القدر والدعاء فيها والاستجابة من الله عز وجل.

 

بالنسبة لعدد ركعات صلاة قيام الليل في رمضان فقد حدث هنا إختلاف بين العلماء في تحديد العدد الدقيق للركعات ؛ فمنهم من قال عشرين ركعة ، وقيل أيضا أنها تصلى سته وثلاثين ركعة ، وأيضا قيل أنها تكون بصلاة إحدي وأربعين ركعة ومنهم ركعة وترية.

حيث قال الشيخ الألباني أنه لا يجوز الزيادة عن إحدى عشر ركعة وذلك عن حديث السيدة عائشة رضى الله عنها أنها قالت :  أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عشر ركعات ركعة وترية.

 

وما هو شائع الان هو صلاة التراويح بإحدى عشر ركعة سواء أكان في رمضان أو غيره من الأيام.

 صلاة قيام الليل في رمضان لا تختلف عن صلاة التراويح التراويح من صلاة قيام الليل وسميت بصلاة التراويح بذلك الاسم لانه كان المصلون يستريحون بين كل ركعتين أو بعد أربع ركعات بسبب الاجتهاد في إطالة الصلاة في الليل لأجل استغلال الشهر الكريم.