قصص الاطفال قبل النوم

قصص اطفال قبل النوم

قصص اطفال قبل النوم هو أمر يشعر الصغار بالسعادة والمتعة عند الاستماع الية . فهذه القصص ليست مجرد تسلية بل هي أدب فني يمزج بين الخيال والواقع. من خلال هذه القصص ، يمكن للأطفال أن يستمتعوا بتجارب جديدة ولحظات ساحرة .
تعد هذه القصص أيضًا قناة للتعلم والتربية ، حيث تغرس في نفوس الأطفال القيم الأخلاقية والتعليمية . فمن خلال الشخصيات والمواقف التي يتعرضون لها ، يتعلم الأطفال الصداقة والشجاعة والاحترام وغيرها من القيم الأساسية التي يحتاجونها في حياتهم .
بالإضافة إلى ذلك ، تساعد قصص اطفال قبل النوم على توسيع آفاق الأطفال الفكرية وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور . فمن خلال القراءة عن مغامرات الشخصيات والعوالم الخيالية ، يتم تنشيط خيال الأطفال وتطوير قدراتهم على تصور الأشياء وابتكار الأفكار .
وبما أن القصص لها أهمية كبيرة في حياة الأطفال ، في سنناقش في هذا المقال بعض القصص الجميلة والممتعة لنوصل رسالة تعليمية وممتعة في آن واحد للأطفال . سوف نستعرض في هذه القصص الشخصيات المحبوبة والمغامرات الشيقة التي تلهم الأطفال وتُشجِّعهم على المعاني الإيجابية والسلوك الحسن .
باختصار ، يمكن القول إن الاستماع إلى قصص اطفال قبل النوم يعد تجربة ممتعة وتعليمية في نفس الوقت . إنها فرصة للأطفال للتعرف على القيم الأخلاقية وتوسيع مداركهم الفكرية وتعزيز قدرتهم على التخيل والتصور . وبفضل هذه القصص ، يتمتع الأطفال بلحظات لا تُنسى قبل النوم ويستيقظون في اليوم التالي بنشاط وحماس لاكتشاف المزيد من العالم من حولهم .

أفضل قصص اطفال قبل النوم

قصة القنفد والحيوانات الصغيرة
يوجد قنفذ صغير يدعى قنفود يعيش في غابة جميلة . كان قنفود يحب اللعب مع الحيوانات الأخرى في الغابة ولكن الحال جعلت الحيوانات تخاف من الاقتراب منه بسبب شوكه الذي يؤذيها . في بعض الأوقات، يثقب شوك قنفود كرة الأرنب عندما يشاركها اللعب ، و أحيانًا أخرى يؤلم شوكه يد السلحفاة عندما يمسكها ليتجوّلوا سويا .
في يوم من الأيام ، قرر قنفود أن يبقى في بيته وألا يخرج أبدًا . حبه لأصدقائه كان قويًا ، ولم يرغب في إيذائهم بشوكه . مر يومان وقنفود مازال يختبئ في بيته ولا يرى أحدًا . واستفسرت الحيوانات عن سبب اختفائه ، وبعد أن عرفوا السبب ، قرروا أن يفاجئها بهدية ستساعده على حل مشكلته .

قصة الغرابان الخاسران

من امتع قصص اطفال قبل النوم التى تعجب طفلك هى قصة الغراب إن الخاسرين ، والتى يحكى فيها أنه كان يوجد فى غابة غنية غرابان يتشاجران على غصن شجرة عالي . لم يكن الأمر يبدو مفهومًا الثعلب الماكر الذي قرر التدخل ومحاولة فهم سبب الخلاف. عندما اقترب منهما ، سألتها بفضول : ” ما الذي يحدث بينكما يا غرابان ؟ ” رد أحدهما متجاهلاً سؤاله : ” اتفقنا أن نقسم قطعة الجبن هذه بالتساوي ، لكن هذا الغراب الأحمق يحاول الحصول على نصيب أكبر من حقه ” . ابتسم الثعلب وقال بثقة : ” لماذا لا أساعدك ما في حل هذه المشكلة ؟ سأقوم بتقسيم قطعة الجبن بالتساوي بينكما ” . نظر الغرابان إلى بعضهما ووافقا على اقتراح الثعلب، ثم سلّما له قطعة الجبن .
قام الثعلب بتقسيم قطعة الجبن وعبر عن دهشته قائلاً : ” يا للهول ! لقد اخطأت في قسمتها ، تبدو هذه القطعة أكبر من الأخرى ” . فكر الثعلب بحيلة ذكية لمعالجة الوضع وجعل حجم القطعتين متساويتين ، لأن العدل هو مبدأه . قرر أن يأخذ قليلاً من القطعة الكبيرة ليصبح حجمها على قدم المساواة مع القطعة الصغيرة . ثم قدم الثعلب اعتذاره للغرابين بسبب الخطأ الذي ارتكبه وقرر أن يأخذ من القطعة الكبيرة حتى تصبح متساويتين في الحجم .
استمر الثعلب في تقسيم قطعة الجبن بشكل غير متساوٍ وتناولها ، حتى أكل الجبنة كلها بطريقة طبيعية . ثم لاذ بالفرار هارباً من الغرابين . استوعب الغربان من هذه الواقعة أهمية محاولة حل مشاكلهم بأنفسهم دون الاعتماد على أحد آخر . تعلموا أن الثقة بالنفس والعمل الجماعي لهما يمكن أن يوفران لهما الحلول الأفضل والنتائج الإيجابية .

قصة الثعلب المكار
من اروع قصص اطفال قبل النوم التي تعجب طفلك هى قصة الثعلب المكار ، والتى يحكى فيها أنه توجد غابة كبيرة ، وكان يوجد فيها أسد يخيف الحيوانات ويؤذيها . قررت حيوانات الغابة التعاون معًا ومواجهة الأسد وبطشه . وضعوا خطة ذكية لحبسه في قفص ، ولم يكتفوا بذلك بل أجروا خطتهم بنجاح وحبسوا الأسد، وعاشوا في سعادة وأمان .
في يوم من الأيام ، مر أرنب صغير بجانب قفص الأسد، فطلب الأسد المساعدة من الأرنب للخروج من القفص . رفض الأرنب بسبب تصرفات الأسد القاسية تجاه الحيوانات . ولكن ، توعد الأسد بتغيير تصرفاته وأنه سيصبح صديقًا للجميع . صدق الأرنب الصغير الأسد وفتح له القفص وساعده على الخروج . ولكن بمجرد خروج الأسد، هاجم الأرنب وألتقطه بفمه، وقال ” أنت فريستي الأولى لهذا اليوم!”
صرخ الأرنب واستغاث بالمساعدة، ولحسن الحظ ، كان هناك ثعلب ذكي قريبًا . سمع الثعلب صرخات الأرنب وأسرع لمساعدته . وعندما وصل إلى الأسد، تحدث معه قائلاً ” سمعت أنك كنت محبوسًا في هذا القفص، هل هذا صحيح؟” أجاب الأسد قائلاً “نعم، الحيوانات حبستني فيه ” -.
شك الثعلب في كلام الأسد ، لأنه لم يصدق أن يكون الأسد الكبير داخل القفص الصغير . فقال الثعلب ” لا أصدق ذلك ، كيف يمكن لأسد كبير مثلك أن يتسع داخل هذا القفص الصغير ؟ يبدو أنك تكذب علي”. رد الأسد ” أنا لست أكذب، سأثبت لك أني كنت داخل هذا القفص ” . دخل الأسد القفص مرةً أخرى ليثبت للثعلب قدرته على الدخول فيه . اقترب الثعلب من باب القفص بسرعة وأغلقه بإحكام ، وحبس الأسد فيه مرةً أخرى . ثم قال للأرنب ” لا تثق بكلام هذا الأسد مرةً أخرى ” .

قصة الفئران والفيلة من افضل قصص اطفال قبل النوم

كان هناك حكاية قديمة تحكي عن مشكلة كبيرة ومعقدة وقعت في مجتمع للحيوانات . كان المجتمع يتألف من فئران وفيلة وكانت هناك خلافات عميقة بين الفئران والفيلة . كانت تلك الخلافات تنشأ من الخوف والتوتر وعدم فهم بعضهم البعض .
في يوم من الأيام ، قررت الفئران الانتقام من الفيلة تحت ضغط بعض قادة الفئران الذين تحكمهم الرغبة في الانتقام والثأر . فكتبوا رسالة تحتوي على تهديدات وشتائم وأرسلوها إلى الفيلة . استلمت الفيلة الرسالة وشعرت بالحزن واليأس ، فهي كانت تحب الفئران ولم تستطع أن تفهم سبب الكراهية التي تشعر بها تجاهها .
لكن في بعض الأيام ، قرر أحد الفئران المغامرة لتمحو الخلافات وإيجاد حل سلمي للمشكلة . قابل الفئران والفيلة منفردين وبدأ في الحديث معهم بصدق وصراحة . شرح لهم أهمية الفهم المتبادل وبناء جسور الثقة والمودة بين الأطراف المختلفة .
تواجه الفئران والفيلة الكثير من التحديات أثناء محاولتهما لحل المشكلة ، مع ذلك ، استمروا في المثابرة والعمل على تخطي العقبات . تجاوزوا توقعاتهم وقرروا التعاون بشكل أفضل .
بالنهاية، استطاع الفئران والفيلة الانفتاح على بعضهما البعض واكتشاف جوانب جديدة وجميلة في شخصيات بعضهما البعض . تعلموا أن الاختلاف في الآراء والثقافات يمكن أن يؤدي إلى تعاون بناء علاقات قوية .
إن هذه القصة تذكرنا بأهمية التفاهم والاحترام المتبادل في مجتمعاتنا . إنها تذكرنا أيضًا بأن الحوار الصادق والجهود المشتركة تستطيع أن تصلح العلاقات المتوترة وتغير حياة الأفراد في المجتمع للأفضل.

ومن ألطف قصص اطفال قبل النوم

 قصة الجميلة والاقزام السبعة

كان هناك في قديم الزمان ، في بلدة بعيدة، فتاة جميلة جدًا يصعب وصفها بكلمات . الجمال الخارجي لهذه الفتاة لا يقارن بروعة جمالها الداخلي. إنها كانت الرقة واللطف نفسهما، وعندما تبتسم كانت تضيء الغرفة بضوئها المشع .
كانت الفتاة تعيش في بيت صغير في الغابة ، وعلى بعد خطوات قليلة من بيتها كانت تعيش أيضًا عائلة من الأقزام السبعة . كانت الفتاة تحظى بصداقتهم ومساعدتهم في حياتها اليومية . كان الأقزام السبعة بشوشين وحميمين ، وكل يوم كانوا يذهبون إلى العمل في المناجم لجمع الأحجار والمعادن الثمينة .
كما كان الأقزام السبعة يحبون الجميلة ، كانت هي أيضًا تحبهم بجنون. كانت تقضي معهم أوقاتا طويلة في الغابة ، وهناك يشاركون معًا الضحك والمرح. كان الجميع يعيش حياة هانئة وممتعة ، حيث يسود السعادة والانسجام .
لكن ، في يوم من الأيام ، حدث شيء غير متوقع. رحلت الجميلة في رحلة ترفيهية إلى المدينة القريبة ، وعندما عادت ، وجدت شيئًا بائسًا ولا يصدق . واجهت الجميلة امرأة شريرة تقف أمامها في ثوبها الأسود القاتم . كانت المرأة تريد أن تصبح هي الأجمل في البلدة، وبالتالي قررت التخلص من الجميلة .
قررت المرأة الشريرة أن تستخدم خدعة شريرة لتحقيق هدفها . وقد اضطرت الجميلة لتناول تفاحة سحرية وضرب الشريرة هذه الفرصة . فور تناول التفاحة ، سقطت الجميلة مغشيًا عليها وسقطت في نوم عميق يستمر لفترة طويلة .
عندما عادت الجميلة للوعي ، اكتشفت أن الأقزام السبعة قد تحدوا الشجاعة وعبروا عن حبهم وشوقهم عن طريق تقديم الهدايا والزهور الجميلة . استمر الأقزام السبعة في رعاية الجميلة حتى تعافت تمامًا وعادت إلى أحضانهم .
باتت الجميلة الآن تعلم الحذر من الأشرار ، وسوف تبقى دائمًا مع أصدقائها الأقزام السبعة ، الذين يمثلون لها العائلة والحب والحماية . وعبر هذه القصة التى تعتبر واحدة من امتع قصص اطفال قبل النوم ، نتعلم أهمية الوفاء والصداقة الحقيقية .

ومن افضل قصص اطفال قبل النوم قصة عن الكذب

توجد ام وأطفالها معا ، وكانت الام تريد الخروج من المنزل بدون أطفالها ، وقالت لهم انها ستذهب ليعد لهم الطعام ، وأمرهم ألا يفتحوا الباب إلى أحد ، ثم خرجت الام من المنزل ، ورآها الثعلب المكار ، فقام بتقليد ثياب الام ، ولبسه وطرق باب الأطفال فنظروا من النافذة ليروا من يطرق الباب فوجدوا الثعلب وهو يقلد صوت الأم فاتوا بصابون سائل من المطبخ والقوة على الثعلب فخاف الثعلب وهرب ونتعلم من هذه القصة الا نكذب او ننكر على أحد .

وفى الختام ، تعتبر قصص اطفال قبل النوم مفيدة جدًا للصغار ، لأنها تعمل على المساعدة في بناء شخصية الاطفال ، وتقوية العلاقة بين الآباء والأبناء .