الفقه الأسري وقضايا النساء 

الفقه الأسري وقضايا النساء 

 الفقه الأسري وقضايا النساء المقصود به الموضوعات التي تتعلق بالأسرة المسلمة من حيث نشأة الخطبة والزواج والحقوق الزوجية النفقة وحسن العشرة وما يخص الحضانة والعدة ونحوها وكل ما يخص الأسرة المسلمة

وفي هذا المقال ما يخص : الفقه الأسري وقضايا النساء

 وسنوضحه كالأتي :

الفقه يعرف كيف يعبد الله سبحانه وتعالى ويتواصل من خلاله معرفة الحلال والحرام فحاجة الإنسان العلم بفقه دينه أهم من الطعام والشراب للإنسان المسلم حيث بمعرفة الفقه تستقيم أمور دينهم ودنياهم ،ويسعدون في دنياهم وآخرتهم

قال الله تعالى ” ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ” 

وقال تعالى : “سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون “

إن الأسرة هي الوضع الفطري الذي ارتضاه الله تعالى لحياة الناس منذ بداية خلق الإنسان ،واتخذ من الأنبياء والرسل مثلا :قال الله سبحانه وتعالى 

“ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية “

وقال الله سبحانه وتعالى :

“ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة “

ومن الفقه الأسري وقضايا النساء مايلي :

النكاح

الفرقة بين الزوجين

العدة والمتعة

حقوق الأولاد

قضايا المرأة 

النفقة

أولا : كيفية النكاح الشرعي :

لابد من استئذان الزوجة قبل النكاح بها .

آداب الجماع في الإسلام كثيرة منها :

إخلاص النية والتقديم بالملاطفة والمداعبة وان يقول الزوج قبل أن يأتي زوجته “بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا “

ولكن محرم على الزوج أن يأتي زوجته من الدبر 

ويجب الغسل من الجنابه بعد التقاء الختانين .

 ثانيا الفرقة بين الزوجين :

الفرقة بين الزوجين تتم إحدى الطرق الثلاثة :

إما بإرادة الزوج وتسمى طلاق

إما طلب الزوجة وموافقة الزوج 

إما بموجب حكم القضاء وتسمى فسخا 

وأخر الفرقة بين الزوجين بوفاة أحد الزوجين 

العدة والمتعة للزوجة:

مقدار نفقة المتعة راجع للعرف وراجع أيضا لتقدير حال الزوج يسرا وعسرا والدليل على ذلك قوله تعالى :

“ومتعوهن على الموسع قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين “

وقوله تعالى :

“وللمطلقات متاع بالمعروف “

والنفقة هي جبرا لخاطر المطلقة ،وإعانة لها على مواجهة الحياة منفردة بعد طلاقها من ناحية أخرى  

متى تبدأ عدة المطلقة بسبب غياب الزوج ؟

تكون العدة من تاريخ النطق بحكم طلاقها وليس من تاريخ غياب زوجها 

وهيئة كبار العلماء بالأزهر ،

هناك نفقتين للمرأة في التطبيق المصري للفقه الإسلامي ،الأولى منها هي نفقة المتعة لقوله تعالى ” فمتعوهن “

وتقدر 24شهر ،والنفقة الثانية هي نفقة العدة وتكون في ثلاثة أشهر على الغالب من حالات الحيض عند النساء ،وبذلك يكون مجموع النفقات 27 شهرا وايضا فيما يخص الفقه الأسري وقضايا النساء : 

ويشترط في استحقاق المتعة ألا يكون الطلاق برضا المرأة ولا بسبب من قبلها 

حقوق الأولاد :

الأبناء لهم حقوق على آبائهم وأمهاتهم ، ومن هذه الحقوق : العناية بهم والتربية السليمة الحسنة والحث دائما على العلم والدين .

قال تعالى : “نعم حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي ، وأن يورثه طيبا “

وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 

” علموا أولادكم السباحة والرماية “

وقال رسول الله أيضا ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ” 

الفقه الأسري وقضايا النساء يؤكد أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها وعلى حقوقها وواجباتها ورفع شأنها فجعلها شريكة الذكر في الميراث ،وحرم وأدها ووجب استئذانها في النكاح 

وكثير من التشريعات في الفقه الإسلامي تخص قضايا المرأة والحفاظ عليها .

 

 ما المقصود بالفقه الأسري

المقصود به الموضوعات التي تتعلق بالأسرة المسلمة من حيث نشأة الخطبة والزواج والحقوق الزوجية النفقة وحسن العشرة وما يخص الحضانة والعدة ونحوها وكل ما يخص الأسرة المسلمة
وفي هذا المقال ما يخص : الفقه الأسري وقضايا النساء
وسنوضحه كالأتي :
الفقه يعرف كيف يعبد الله سبحانه وتعالى ويتواصل من خلاله معرفة الحلال والحرام فحاجة الإنسان العلم بفقه دينه أهم من الطعام والشراب للإنسان المسلم حيث بمعرفة الفقه تستقيم أمور دينهم ودنياهم ،ويسعدون في دنياهم وآخرتهم
قال الله تعالى ” ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ”
وقال تعالى : “سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ”
إن الأسرة هي الوضع الفطري الذي ارتضاه الله تعالى لحياة الناس منذ بداية خلق الإنسان ،واتخذ من الأنبياء والرسل مثلا :قال الله سبحانه وتعالى
“ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ”
وقال الله سبحانه وتعالى :
“ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ”

ومن الفقه الأسري وقضايا النساء مايلي

النكاح
الفرقة بين الزوجين
العدة والمتعة
حقوق الأولاد
قضايا المرأة
النفقة

كيفية النكاح الشرعي

لابد من استئذان الزوجة قبل النكاح بها

آداب الجماع في الإسلام كثيرة منها

إخلاص النية والتقديم بالملاطفة والمداعبة وان يقول الزوج قبل أن يأتي زوجته “بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ”
ولكن محرم على الزوج أن يأتي زوجته من الدبر
ويجب الغسل من الجنابه بعد التقاء الختانين .

الفرقة بين الزوجين

الفرقة بين الزوجين تتم إحدى الطرق الثلاثة :
إما بإرادة الزوج وتسمى طلاق
إما طلب الزوجة وموافقة الزوج
إما بموجب حكم القضاء وتسمى فسخا
وأخر الفرقة بين الزوجين بوفاة أحد الزوجين

العدة والمتعة للزوجة

مقدار نفقة المتعة راجع للعرف وراجع أيضا لتقدير حال الزوج يسرا وعسرا والدليل على ذلك قوله تعالى :
“ومتعوهن على الموسع قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ”
وقوله تعالى :
“وللمطلقات متاع بالمعروف ”
والنفقة هي جبرا لخاطر المطلقة ،وإعانة لها على مواجهة الحياة منفردة بعد طلاقها من ناحية أخرى
متى تبدأ عدة المطلقة بسبب غياب الزوج ؟
تكون العدة من تاريخ النطق بحكم طلاقها وليس من تاريخ غياب زوجها
وهيئة كبار العلماء بالأزهر ،
هناك نفقتين للمرأة في التطبيق المصري للفقه الإسلامي ،الأولى منها هي نفقة المتعة لقوله تعالى ” فمتعوهن ”
وتقدر 24شهر ،والنفقة الثانية هي نفقة العدة وتكون في ثلاثة أشهر على الغالب من حالات الحيض عند النساء ،وبذلك يكون مجموع النفقات 27 شهرا وايضا فيما يخص الفقه الأسري وقضايا النساء :
ويشترط في استحقاق المتعة ألا يكون الطلاق برضا المرأة ولا بسبب من قبلها

حقوق الأولاد

الأبناء لهم حقوق على آبائهم وأمهاتهم ، ومن هذه الحقوق : العناية بهم والتربية السليمة الحسنة والحث دائما على العلم والدين .
قال تعالى : “نعم حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي ، وأن يورثه طيبا ”
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
” علموا أولادكم السباحة والرماية ”
وقال رسول الله أيضا ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ”
الفقه الأسري وقضايا النساء يؤكد أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها وعلى حقوقها وواجباتها ورفع شأنها فجعلها شريكة الذكر في الميراث ،وحرم وأدها ووجب استئذانها في النكاح
وكثير من التشريعات في الفقه الإسلامي تخص قضايا المرأة والحفاظ عليها .