السعودية

السعودية ترحب بالجهود الأممية لوقف إطلاق النار في السودان

أكد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ترحيب المملكة العربية السعودية ودعمها الكامل لكافة الجهود الأممية والدولية الهادفة إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان.

 

كما شدد على دعم السعودية للجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق مشيرًا إلى أن تضافر هذه الجهود من شأنه الدفع نحو استكمال ما تم التوصل إليه في محادثات “جدة 1″ و”جدة 2”.

 

جاءت هذه التصريحات في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

 

جاء ذلك خلال استقبال رئيس مجلس السيادة في جمهورية السودان الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان في بورتسودان نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي.

 

وخلال الاستقبال نقل الخريجي تحيات القيادة السعودية إلى الفريق البرهان مؤكداً حرص المملكة على عودة الأمن والاستقرار إلى السودان.

 

وأشار المهندس وليد الخريجي إلى أن المملكة تؤمن بأهمية العمل المشترك والتعاون الدولي لتحقيق الاستقرار في المنطقة وأوضح أن السعودية تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لتحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالسلام والأمن في السودان كما أكد أن المملكة على استعداد لتقديم الدعم اللازم لإنجاح المبادرات التي تهدف إلى إنهاء النزاع وتحقيق سلام دائم.

 

وأضاف الخريجي أن الجهود الإنسانية تعد جزءًا أساسيًا من هذه المساعي حيث تعمل المملكة على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب السوداني للتخفيف من معاناته وأكد على ضرورة استمرارية هذه الجهود لضمان تحسين الظروف المعيشية للسودانيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

 

وشدد نائب وزير الخارجية السعودي على أن المملكة ستواصل العمل مع المجتمع الدولي لدعم السودان في هذه المرحلة الحرجة مشيرًا إلى أن تحقيق السلام والاستقرار في السودان يتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود المشتركة إلى نتائج إيجابية تسهم في بناء مستقبل أفضل للسودان وشعبه.

 

وختم الخريجي بيانه بتأكيد التزام السعودية بمواصلة دعم السودان والعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق الأهداف المشتركة معربًا عن تفاؤله بأن يتمكن السودان من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والانتقال إلى مرحلة من السلام والتنمية المستدامة.