التمييز بين الجنسين وحقوق المراة

التمييز بين الجنسين وحقوق المرآة ز

التمييز بين الجنسين وحقوق المرآة في المجتمع الإسلامي امر هام لابد من انك تطلع علي كافة المعلومات حول هذا الموضوع الجنس هو نوع المولود ولد او بنت حيث نلاحظ ان هناك عدم مساواة بين الاولاد والبنات في العديد من الامور خاصه في المنازل والمجتمعات المحلية ونستطيع أن نلاحظ هذا التمييز عند التبشير بالإنجاب فنجد ان الجميع يتمنى ان يكون المولود ولدا  والبعض يحزنون اذا ما كان المولود بنتا في العديد من الأسر اقامة الافراح والعزومات عندما يبشر بان سيأتيه ولدا ويوجد التمييز بين الجنسين داخل  المدرسة من خلال الكتب المدرسية وفي وسائل الإعلام كما يوجد التمييز بين البالغين الذين يعتنون بهم

ففي المنزل نلاحظ ان الولدان يتكفلون بمستوى مسؤوليات غير متساوية خاصه في الاعمال المنزلية حيث نلاحظ الامهات اللاتي يقمن وينهضن بالعبء الاكبر لتوفير الرعاية والقيام بالواجبات المنزلية

وفي مجال توفير الرعاية الصحية المجتمعية والعناية بالأطفال نجد ان غالبيه الاخصائيين الصحيين ذوي المهارات  الذين يعتنون بالأطفال تكون اجورهن متدنية واقل من الرجال ولا تتوافر لهم سوى فرص محدودة حتى يتم الارتقاء والمهنية

وفي مجالات الدراسة ودخول المدارس نلاحظ ان هناك بنات عديدات يحصلن على دعم اقل من الاولاد في مجال الدراسة التي يخترنها ويحدث هذا التمييز لعده اسباب متعددة وقد يؤدي هذا التمييز الى اهمال احتياجات البنات في العديد من المجالات وقد يصل الامر في هذا التمييز الى المنع من المواظبة على الحضور في المدارس بصفه منتظمة وقد ينطوي هذا التمييز على وجود فجوات انسانيه من خلال التعليم وتطوير المهارات

اشكال وانواع التمييز بين الجنسين

التمييز ضد المرآه له اشكال عديده ويحدث هذا التمييز من خلال الافعال التي تؤدي الى حرمان المرآه من ممارسه حقها او ان يكون لها تأثير بسبب عدم المساواة بين الجنسين ويكون هذا التطبيق على نوع الجنس وهذا يعد من انواع التمييز الغير مقصودة وغير مباشره

ويعتمد التمييز بين الجنسين او التحيز الجنسي على فكره الرجال والنساء مختلفون تماما عن بعضهم البعض ومختلفون في القيمة عندما تتعرض الفتيات او النساء لمعامله غير عادله ومسيئة بسبب النوع يمكن ان يؤدي ذلك الى حصول النساء على اجور اقل في العمل من اجور الرجال ومن الممكن ان تكون النساء حاصله على نفس التعليم والمهارات التي يتمتع بها الرجال

فأشكال التمييز بين الجنسين متعددة وقد تعتمد على نوع الجنس او العوامل الاخرى مثل العرق والانتماء والطبقة الاجتماعية والإعاقة او الإصابة ببعض الامراض

ومن اشكال التمييز بين الجنسين في المجتمع حصول النساء غالبا على راتب اقل من الرجال حتى لو كن يقمنا بنفس المهام الوظيفية كما يتمتع الرجال في المجتمع بمراكز يتخذون فيها قرارات هامه وضرورية داخل المجتمع ومن اهم الوظائف التي يتميز بها الرجال ويتمتعون بها رئيس الحكومة او رئيس الشركة ومجال التدريس بالجامعات حيث يتم تقييم النساء للحصول على هذه الوظائف انطلاقا من الشكل الخارجي وكيفيه تصرفهن فالتمييز بين الجنسين نجد انه يتم من خلال منع المرآه من العمل بالحقوق الإنسانية والحريات الأساسية على اساس المساواة بين الرجل والمرآه وفي الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية او في اي ميادين اخرى

التمييز بين الجنسين وتأثيره على مسار التنمية وتطويرها

المساواة بين الجنسين يعد حقا من حقوق الانسان فمن حق النساء ان يعشن بكرامة ويتم تحريرهم من الحاجه والخوف والعنف وتحقيق المساواة بين الجنسين شرطا اساسيا لتطوير التنمية والتغلب على الفقر، فالنساء تساهم بدورا ايجابيا وفعال داخل المجتمع حتى يتم نقص نسب الفقر وتحقيق التنمية ومجابهه التحديات الاكثر الحاحا، فيجب المساواة بين الجنسين ويجب الاعتراف بالتنوع في الادوار التي تقوم بها النساء وفقا للعمر والوضع الاجتماعي والموقع الجغرافي والمستوى التعليمي  وواقع الحياه النسائية وما هي الخيارات المتوفرة لدى النساء كل هذه الامور يوجد فيها تفاوت بصوره كبيره

غير مساواه بين الجنسين تتحقق عندما تحظى النساء بذات الفرص المتاحة للرجال وتتمتع النساء بكافه الحقوق التي يتمتع بها الرجال وتقع عليها ذات الالتزامات في جميع نواحي الحياه مع توفير المشاركة المتساوية في توزيع السلطة والنفوذ والحصول على جميع الفرص المتساوية من اجل استقلال المرآه المالية وفي التعليم وتستطيع تحقيق جميع الطموحات الخاصة بها

الاسلام وحقوق المرآه

مدي التمييز بين الجنسين وحقوق المرآه في المجتمع الاسلامي فالإسلام كفل للمرآه الكثير من الحقوق اوفر لها شخصيتها في الاهتمام بزينتها وثيابها والالتزام بالاحتشام الاخلاقي والسلوكي ومن الحقوق التي كفلها الاسلام للمرآه الحفاظ على طبيعتها وانوثتها التي فطرها الله عليها

 وحيث ان المرآه هي نصف المجتمع فهنا يظهر اهميه التمييز بين الجنسين وحقوق المرآه في المجتمع الاسلامي فيجب ان تحظى بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل ويجب ان تصان كرامتها وتحترم كما تصان كرامه الرجل، فالإسلام علم المرآه على انها شريكه للرجل في الإنسانية خلقا من اصل واحد حيث قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم

(يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساء)

فالإسلام ضمن للمرآه حقوقا كثيره ومن اهمها:

حقوق المراه في الاسلام

٠ الاسلام اعطى للمراه حق في الحياه حيث كان يتم واد البنات في العصر الجاهلي قبل ظهور الاسلام فكان العرب قديما يحرمون على المراه حقها في الحياه فكانوا يقومون بقتلها بطريقه بشعه لا تدل على الرحمة والإنسانية وكانوا يهينون المراه ويقومون بقتلها وهي طفله صغيره فالإسلام شنع هذه الجريمة حيث قال الله سبحانه وتعالى (واذا المؤوده سئلت باي ذنب قتلت)

  حق المرآه اما

ومن اهم الحقوق التي وفرها الاسلام للمرآه وقد وضعها في مكانه عالية لا تضاهيها اي مكانه وامر الله سبحانه وتعالى بالإحسان اليها وجعل ذلك مقرونا بالتوحيد حيث قال سبحانه وتعالى (وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا) وتبين هذه الأيه مدى قدر المراه  حيث كرمها الله سبحانه وتعالى غايه التكريم وذلك لأنها تتميز بالتضحية من اجل ابنائها وتعمل الام جاهده على تربيه اولادها والسهر على راحه ابنائها وتحرم نفسها الخير كله وتهبه لأبنائها فهي معطاء وكريمة لذلك كرمها الله سبحانه وتعالى وكرمتها الشريعة الإسلامية

حق المرآه في التربية والتعليم

الشريعة الإسلامية اقرت بان تربيه المراه وتعليمها من الاعمال العظيمة وركزت على ذلك فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احاديث كثيره في حسن تربيه المراه بنتا والسهر على تأديبها والاهتمام بتعليمها فقد حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على تعليم الفتاه ودعا الى نشر العلم بين النساء لانه حق من حقوقهن الذي نص عليها الاسلام

ومن باب حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم المراه حيث كان من كان عنده امه فأدبها واحسن تأديبها وعلمها واحسن تعليمها ثم اعتقها فتزوجها فله اجران

حق المرآه في العدل

بينت الشريعة الإسلامية ان التمييز بين الجنسين وحقوق المراه في المجتمع الاسلامي وايضا حقوق البنات  في العدل حيث هو ما أقره الاسلام واقرته السنه التي امرت بالعدل في الاولاد حيث امر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل بين الاولاد في كل الامور الدنيوية وعدم التفريق بين الولد والبنت حيث بينت الشريعة الإسلامية حقوق المراه العادلة

التمييز بين الجنسين وحقوق المرآه في المجتمع الاسلامي وحقوق المراه المالية

 الشريعة الإسلامية اثبتت للمراه ذمه ماليه مستقله تتساوى في ذلك مع الرجل حيث اقر لها الاسلام حق التملك والبيع والشراء وغيرهم ومن ابرز الحقوق المالية للمراه الذي شرعته الشريعة الإسلامية المحقق المراه في الصداق وقد فرده الله سبحانه وتعالى على الزوج تكريما للمراه وحتى يتضح صدق الرجل ورغبته فيها وحتى تكون المراه عزيزه وكريمة ومطلوبة لا طالبه، حيث وضح الاسلام حق المراه عند الزواج في الصداق كما وضع لها بعد ذلك حق النفقة من الرجل عليها وتشتمل النفقة كل ما تقوم به حياتها من طعام وشراب وملبس ومسكن حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم (من انفق على ابنتين او اختين او ذواتا قرابه يحتسب النفقه عليهما حتى يغنيهما الله من فضله عز وجل او يكفيهما كانتا له سترا من النار)

 والاسلام وضح وبين حقوق المراه المالية كما وضع لها حقها الشرعي في الارث وانزل الله سبحانه وتعالى فيه قران وبين العديد من حقوق المراه حيث قال سبحانه وتعالى (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الولدان والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا)

وقد اعطى الاسلام المراه حقا في المعاملات المالية فلها حق الملك والتصرف والهبه والتصدق بأموالها

 الشريعة الإسلامية اعطت للمراه جميع حقوقها الشرعية واعاد لها كرامتها حيث كاسه المراه في الجاهلية من النفور والاقصاء والرفض لوجودها، وقد وصل هذا الرفض الى ان الرجل عندما كان يبشر بالأنثى كان يشعر بالعار اذا كان المولود بنتا حيث قال سبحانه وتعالى (واذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون) 

فالإسلام حافظ على كرامه المراه وعدم اهنتها واعطاها جميع حقوقها على النقيض من ذلك تلاقي المراه الكثير من المهانة والاحتقار والتنقيص من قيمتها في الغرب حيث يتم اهانتها  كسلعه في الطرقات

 فجاء الاسلام واعطي  المراه اهتماما كبيرا ونظر اليها نظره تكريم واعتزاز فالمرأة في الاسلام هي الام والاخت والابنة والعمه والخالة والزوجة والجدة فهي شريكه للرجل في تحمل جميع مسئوليات الحياه والعون له في التغلب على مشاكل الحياه وفي تربيه الاطفال تربيه سليمه تربيه على شرع الله سبحانه وتعالى وقد كلفها الله سبحانه وتعالى مع الرجل في النهوض بمهمه الاستحلاف في الارض وتربيه الابناء ونشاتهم نشاه سوية لتعليم اسلاميه وجعلها على درجه واحده مع الرجل واكد الاسلام احترام المراه واحترام شخصيتها المعنوية وتسويتها بالرجل في اهليه الوجوب والاداء واثبت الاسلام التمييز بين الجنسين وحقوق المراه في الاسلام بان لها الحق في التصرف ومباشره جميع العقود فالمرأة لها حق البيع وحق الشراء وغيرها من الامور الاخرى ووفر الاسلام الحقوق المدنية للمراه واجبه النفاذ فللمرأة حريه التصرف في هذه الامور بالشكل الذي تريده دون ايه قيود او تقييد للحرية

الاسلام اولى بالمرأة اهتماما كبيرا ونظر اليها نظره تكريم واعزاز واعتزاز حيث امر باحترامها وتقديرها وعلمنا على ان نعلم النشئ على احترام وتقدير المراه وكونها عنصر فعال داخل المجتمع

ولها دور اساسي وفعال في تربيه الاطفال وتنشئتهم تنشئه اجتماعيه سليمه للنهوض بالأسرة وتنميتها والحصول على رجال اشداء اقوياء يعلمون امور دينهم وواجبهم نحو بلدهم والحفاظ على ترابها فالمراه هي المدرسة التي تعلم الابناء القيم والمبادئ والاخلاق للوصول الى مجتمع حضاري متقدم والوصول الى اعلى درجات التنمية والازدهار في ظل معرفه مكانه المراه ودورها الاساسي والفعال في المجتمع فهي تعد نصف المجتمع الذي نعيش فيه ولها دور بارز في المجتمع