اضرار المسكنات

اضرار المسكنات للحامل والجنين

اضرار المسكنات اولا نتعرف سويا عن المسكنات و اضرارها وكل ما يخص المسكنات في هذا المقال هي مواد كيميائية تفيد في تثبيط الألم وتخفيفة لحين علاجه أو إنتهاء الألم ،لذلك نلجأ دائما للمسكنات للتخلص من الآلام المصاحبة للأمراض ، ولكن دائما المرأة الحامل يكون لها تعامل خاص حتى مع المسكنات ، والتعامل يكون بحرص وبإشراف الطبيب حتى لا تتعرض الأم والجنين إلى اضرارها.

دائما المرأة الحامل عرضة لكل أنواع الآلام والتعب بسبب التغيرات المستمرة التي تحدث طوال فترة الحمل ؛ سواء كانت تغيرات هرمونية أو تغيرات شكلية دائمة من حيث تمدد أنسجة البطن والحركة المستمرة للجنين داخل رحم الأم  ، ولأن الإنسان لا يستطيع تحمل الألم بإستمرار فإن المرأة الحامل تلجأ دائما إلى المسكنات التي يجد أن تكون دائما تحت إشراف الطبيب المعالج لأن بعض المسكنات قد تكون مضرة لاحتوائها على عناصر تضاد عمل عناصر أخرى فتسبب العديد من المخاطر للام والجنين.

ولأن الحمل فترة طويلة مرهقة ومليئة بالآلام فلابد توخي الحذر دائما عند تناول أي نوع من أنواع المسكنات ومحاولة تجنب اضرار المسكنات.

 

وبسبب تعقد العملية فتلجأ الأم عادة إلي بعض المعالجات الغير كيميائية مثل ممارسة الرياضة الخفيفة واليوجا المخصصة للحوامل التي تسبب الراحة والاسترخاء وبعض ممارسات العلاج الطبيعي والعلاج بالحرارة و والوقاية الدائمة لأي مرض بمعني عدم التعرض لأي ضغط نفسي أو عصبي أو ذهني من الممكن أن يسبب أي ألم فبذلك نتبع مقولة الوقاية خير من ألف علاج ، فتحافظ المرأة الحامل على صحتها بأكبر قدر حتى تتجنب تناول العقاقير والتعرض إلى اضرار المسكنات.

 

فترة الحمل تعد أهم فترة في حياة المرأة ولكن من الممكن انها اذا اتبعت بعض الخطوات قد تحولها لأقصى فترة تمر عليها ، بالإفراط في استخدام مسكنات الآلام قد يسبب أضرار بالغة للجنين فمن الممكن أن يصاب بتشوهات وعيوب خلقية  ، إجهاض وفقدان الجنين ، ضعف نمو الجنين والتأثير على الجهاز التنفسي للجنين ، تعرض الأم لمشاكل في الضغط التي قد تصل إلى حدوث تسمم للأم .

 

كلمة اضرار المسكنات ليست فقط مسكنات الأدوية الكيميائية ولكن أيضا قد تكون الكريمات والمراهم التي تستخدم في ترطيب الالتهابات لذلك يجب أن أي إستخدام للأم الحامل يكون أولا معروض على الطبيب المتابع لحالة الأم. 

 

بسبب الآلام المستمرة للأم يصف الأطباء بعض المسكنات التي تؤخذ بجرعات معينة وتحت إشراف الطبيب ، فتكون هذه المسكنات آمنة علي الحوامل.

 

تؤثر الأدوية على صحة الجنين والتأثير يكون مختلف ومتنوع على مدار شهور الحمل فينقسم إلى ثلاث فترات زمنية :

من الشهر الأول إلى الشهر الثالث : فهذه الشهور تعتبر شهور  تكوين الجنين لذلك يجب تجنب أخذ أي مسكنات بدون إشراف الطبيب حتى لا يحدث أي تشوه أو ضرر للجنين وتحرص المرأة الحامل في هذه الفترة خصيصا على تناول المسكنات الآمنة فقط.

من الشهر الثالث الى الشهر السادس : هذه الفترة أقل خطورة وحساسية من الفترة الأولى ولكن أيضا تأثير المسكنات يكون بالغ وقد يسبب تشوه أو إجهاض للجنين.

من الشهر السادس الى الشهر التاسع : يكتمل نمو الجنين في هذه المرحلة وتكتمل أعضائه و اضرار المسكنات هنا علي الجنين قد يصيبه بتشوه أو مشاكل دماغية التخلف العقلي وأيضا حدوث الاجهاض وفقدان الجنين. 

 

الأمراض التي قد تدفع المرأة الحامل إلى أخذ المسكنات

 

  • الصدام الدائم الناتج عن عدم الراحة الكافية للأم بسبب آلام الحمل الأخرى فلا تستطيع الأم أن تأخذ ما يكفيها من النوم والراحة فلذلك يحدث الصداع المستمر.
  • الآلام المصاحبة لحدوث تمدد في منطقة البطن وتوسع أنسجة البطن و إنقباض وإنبساط عضلة الرحم يصاحبها آلام خفيفة بعض الشيء.
  • حدوث آلام حادة نتيجة لتقلص عضلات الجسم وخصوصا عضلات الذراع والفخذين فتلجأ الأم دائما الى المسكنات لتهدئة الآلام .
  • آلام شديدة في الظهر.

كل هذه الآلام تدفع المرأة إلى تناول المسكنات دون النظر إلى اضرار المسكنات.