كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض

كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض

كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض حيث ان صيام شهر رمضان الكريم أحد وأهم أركان الإسلام، فصيام شهر رمضان فريضة على كل مسلم بالغ عاقل ، ولكن هناك أمور كانت تواجه الكثير من النساء أمور تعيقها عن أداء بعض العبادات ومن أهم هذه العبادات صيام رمضان كالحيض والنفاس.

حيث يعد الحيض عذرا شرعيا أباحه الله تعالى للنساء بإفطار أيام معينة من الشهر الفضيل وهذه الأيام هي أيام الحيض، وتعود للصيام بعد رفع الحيض وانقطاعه علي أن تقوم بصيام الأيام التي لم تصمها بعد انتهاء رمضان ويلزمه كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض بقضاء ما فاتها بعد انتهائه، حيث تتجلى رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ، حيث شرع الله لهم أحكاما تسهل عليهم أداء العبادات ومن ذلك إمكانية تأخير قضاء ما فات من صيام شهر رمضان وذلك للعذر الشرعي مثل الحيض.

فالله سبحانه وتعالى يحب أن تؤتى فرائضه يحب أن تؤتى رخصه، وعندما فرض الله سبحانه وتعالى الصيام وألزم جميع المسلمين بها خاصة المرأة فكان لزاما عليها وفرضا أن تقوم بصيام شهر رمضان ولكن مع العذر الشرعي وهو الحيض والنفاس كان سببا في الرخصة للمرأة فتستطيع أن تفطر بعض الأيام من الشهر، ولكن كان لزاما عليها أن تقوم بصيام هذه الأيام بعد انقضاء شهر رمضان ولكن هذا الفرض عدلا من الله سبحانه وتعالى لابد أن تصوم المرأة هذه الأيام في أي وقت من أيام السنة حتى قبل قدوم شهر رمضان أخر في السنه التاليه حتى لا تتعرض المرأة كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض.

يجب أن تكون المرأة قضت جميع ما عليها من أيام الصيام فإذا لم تفعل فعليها كفارة وصيام لابد أن تأتي بها خصوصا إذا كانت لا يوجد لديها أي أعذار تمنعها من صيام هذه الأيام.

حيث فرض الله تعالي هذه الكفارة على من تأخر في قضاء ما فاته من صيام شهر رمضان بدون عذر شرعي
فكفارة تأخير قضاء الصيام للحائض فهي ليست عقوبة للمرأة بل هي تذكرة لها بأهمية أداء العبادات في وقتها دون أي تأخير، وهي أيضا فرصة للاستغفار والتوبة والرجوع إلي الله تعالي من التقصير، كما يجب على المرأة المسلمة أن تسرع جاهدة لقضاء ما فاتها من صيام رمضان في أقرب وقت ممكن قبل دخول رمضان أخر حتى لا تؤخر القضاء بدون عذر شرعي وتلتزم الكفارة لأن هناك كفارة تأخير الصيام للحائض.

ما حكم صوم الحائض ؟

لا يجب على المرأة الحائض أو النفساء الصوم ويحرم عليها أن تصوم كما يحرم على الحائض أيضا الصلاة، الحائض لا صلاة عليها فيجب عليها كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض كما يجب على المرأة الحائض قضاء الصوم الذي يفطر أثناء حيضها في شهر رمضان، أما ما فاتها من الصلاة وقت حيضها فلا قضاء في الصلاة وذلك تخفيفا من الله سبحانه وتعالى ورحمة للنساء فتقضي الصوم ولا تقضي الصلاة مستدلا على ذلك بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: “كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة”.

وهناك دليل أخر :لما ورد في الشرع عن صوم الحائض

نهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة الحائض عن الصوم والصلاة فقال :”أليس إذا حاضت المرأة لم تصم ولم تصلي؟”

ما الذي يجب على الحائض فعله في رمضان؟

فنحن جميعا نعلم ان المرأة أثناء الحيض يسقط عنها بعض العبادات فكما ذكرنا سابقا مثل الصيام والصلاة
فرغم ذلك يحل للمرأة الحائض الكثير من العبادات التي من خلالها تحصل المرأة على الثواب العظيم والأجر الكبير خلال شهر رمضان الكريم.
لأن إفطار النساء في شهر رمضان بسبب الحيض هذا أمر كتبه الله تعالى على النساء فلابد لها من التسليم لأمر الله تعالى ويجب معرفة كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض.
الحيض ليس سببا في عدم قراءة القرآن الكريم وتركه، كما يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن الكريم ولكن بشرط عدم مس المصحف فلابد من وجود حائل، كما يمكن أن تقرأ القرآن الكريم من خلال الهاتف المحمول لأن الهاتف ليس مصحفا فتقوم بمس الهاتف بدون حائل.
كما يجوز للمرأة الحائض أن تسمع القرآن الكريم من خلال التلفاز أو الراديو ونحوه، كما يجوز للحائض أن تمس وتقرأ كتب الدين من تفسير وأحاديث ومن الممكن أن تقرأ الكتب التي تشتمل على آيات قرآنية
كما يشرع للمرأة الحائض أن تذكر الله سبحانه وتعالى بالدعاء ،وأن تستمر في قراءة الأذكار سواء أذكار الصباح أو المساء.

ما قضاء الصيام للحائض ؟

لابد من قضاء صيام الأيام التي تفطرها المرأة الحائض في شهر رمضان لأن ذلك واجب شرعي والدليل على ذلك:
قول السيدة عائشة رضي الله عنها:” كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة” فيجب على المرأة التي أفطرت في شهر رمضان لوجود عذر شرعي وهو الحيض قضاء صيام هذه الأيام بعد الإنتهاء من شهر رمضان.
فهناك العديد من آراء الفقهاء في كفارة تأخير الصيام الحائض ودخول رمضان التالي عليها دون قضاء صيام هذه الأيام فيوجد هناك قولين نوضحها فيما يلي:

فهناك رأي يقول بأن نقوم بالتفريق بين تأخير قضاء الصيام لعذر و تأخره بدون عذر

  • كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض بعذر

إذا أفطرت المرأة في شهر رمضان بسبب عذر شرعي وهو الحيض وانتهى رمضان وكانت هذه المرأة مريضة وليس لديها القدرة على الصوم ولكن مرضها ليس مما يرجى شفاؤه.
وقد صرح بذلك المرض الاطباء فعلى هذه المرأة أن تنتظر حتى تشفى ويكون لديها القدرة والاستطاعة على الصوم وتصوم هذه الأيام التي أفطرتها ولا يجب عليها كفارة التأخير حتى لو أخرت قضاء هذا الصيام لسنوات.
أما إذا كان هذا المرض من الأمراض المزمنة التي لا يرجى شفاؤه أبدا ويمنعها هذا المرض من الصوم فعليها كفارة والكفارة هي إطعام مسكين عن كل يوم.

  • كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض بدون عذر

فلا يوجد كفارة للمرأة الحائض عن الصيام بدون عذر لأن لديها الاستطاعة والقدرة علي الصيام بعد رمضان، كما لا يجوز للمرأة القادرة والمستطيعة على الصيام أن تتصدق أو إطعام المساكين فيجب عليها القضاء ولا يشترط صيام هذه الأيام بالتتابع أو بتفريق تلك الأيام ولكن المهم القضاء قبل دخول رمضان آخر
فلو دخل على المرأة رمضان اخر ولم تقضي هذه الأيام لزمها مع القضاء كفارة إطعام مسكين أي إطعام كل يوم مسكينا مع وجوب القضاء واستدلوا على ذلك لحديث عائشة رضي الله عنها : “كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان” وكان يؤخذ من ذلك حرص السيدة عائشة رضي الله عنها على ذلك في شعبان أنه لا يجوز تأخير قضاء الصيام حتى يدخل رمضان أخر حتي لو كان القضاء في شهر شعبان.

كما يجب على المرأة المصارعة في قضاء صيام ما فاتها من شهر رمضان قبل دخول رمضان اخر، لان كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض في رمضان دون عذر يعد ذلك إهمالا من المرأة للعبادة
كما يجب على المرأة المسلمة أن تسارع إلى قضاء ما فاتها حتى لا يكون عليها كفارة تأخير قضاء الصيام للحائض من أيام رمضان فيجب عليها قضاء وصيام هذه الأيام في أسرع وقت ممكن حتى لا يدخل عليها رمضان أخر
فالصيام عبادة عظيمه تكفر الذنوب وبالصيام ترفع درجات المسلمين في الجنة.