قصة النبي أيوب مختصرة

قصة النبي أيوب مختصرة

سنتحدث عن قصة النبي أيوب مختصرة أيوب عليه السلام هو أحد أنبياء الله عز وجل الذي أنعم عليهم بنعمة الرسالة واصطفاهم من بين خلقه وكان أيوب رجلا كثير المال لديه العديد من الأنعام والمواشى والعبيد والأراضي المتسعة وكان يقيم في أرض حوران وكان ذا عزوة كبيرة فله العديد من الأولاد والأهل كثيرون وعاش أيوب على هذه النعم عشرات السنين.

ومع كثرة النعم التي أنعم الله عز وجل بها على أيوب عليه السلام إلا أنه سبحانه أراد أن يختبره ويختبر قوة إيمانه فابتلاه الله عز وجل في جسده فأصابه بمرض لم يصيبه أحد من الناس مرض أصاب جميع أجزاء جسمه خلا قلبه ولسانه فكان أيوب صابرا محتسبا ذاكرا للمولى عز وجل في ليله ونهاره.

قصة النبي أيوب مختصرة وبعد الناس عنه عليه السلام

عندما مرض أيوب عليه السلام بالمرض الذي أصاب جميع أجزاء جسمه وقد ابتلاه الله عز وجل به فطال المرض الذي أصابه حتى تسبب في بعد الناس عنه وانقطاعهم عن زيارته خشية منهم أن يصيبهم هذا المرض وتم إخراج أيوب خارج البلد .

ووضع في منطقة بخارجها ولم يهتم به أحد سوى زوجته حيث كانت تعترف بحسن معاملته لها راجية أن تحافظ عليه وتعطيه حقه حيث كان يحسن إليها ويشفق عليها فكانت زوجته تتردد عليه وتعينه على قضاء حاجته وترعى مصلحته .

وهذا المرض تسبب في أن أيوب عليه السلام أصبح فقيرا حيث فقد ماله ومزارعه وإنعامه واراضيه وفقد أولاده واحدا تلو الآخر فكان أيوب تتوالى عليه المصائب ولكنه لم تجزع نفسه وظل صابرا و ذاكرا محتسبا عند الله سبحانه وتعالى راضيا بكل ما يقدره الله له.

لقد أصبح أيوب عليه السلام فقيرا محتاجا لا يجد قوت يومه فاضطرت زوجته أن تخدم بالأجر حتى تتمكن من إطعام زوجها ايوب عليه السلام وهي صابرة مع زوجها على ما كتبه الله لهما من فراق المال والولد والإصابة بالمرض وضيق الرزق وضيق ذات اليد بعدما عاشوا سويا سنوات طويلة في رخاء ورزق وفير من المال والولد والصحة.

قصة النبي أيوب مختصرة وقوة إيمان أيوب عليه السلام

فى قصة النبي أيوب مختصرة ان المرض تمكن من أيوب عليه السلام حتى تدهورت صحته وتساقط لحمه ولم يبقى من أيوب إلا العظم والعصب فقد طلبت منه زوجته بأن يتوجه الى الله عز وجل ويدعوه يفك كربك ويفرج عليه ويخلصه من مرضه ولكن أيوب عليه السلام رفض فقال لقد عشت سبعين سنة وأنا أتمتع بصحة جيدة فقليل لله أن أصبر على المرض 70 سنه اخرى.

وفي يوم من الأيام جاء الشيطان لنبي الله يعقوب متمثلا في هيئة طبيب والتقى بأيوب وزوجته وقد رحبت زوجة نبي الله أيوب به وأدخلته على زوجها ليعالجه وعندما دخل عليه أصاب أيوب عليه السلام بالآلام والعذاب وعندها أدرك عليه السلام بأن الذي يقف أمامه ليس بطبيب وإنما هو شيطان فهم أيوب وطرده وغضب من زوجته غضبا شديدا.

ومن شدة الفقر الذي تعرض له أيوب عليه السلام وزوجته وازدادت أحوالهم سوءا حتى امتنع الناس أن يتعاملوا مع زوجته خوفا من أن يصيبهم البلاء الذي أصاب أيوب عليه السلام ففقدت زوجته عملها ولم يعد الناس يطلبونها للعمل خوفا على أنفسهم من أن تصيبهم العدوى.

فلم تعد زوجة أيوب عليه السلام تستطيع الحصول على المال فاضطرت رضي الله عنها أن تقص ضفيرتيها وبيعها لبعض بنات الأشراف مقابل طعام كثير تحصل عليه حتى تستطيع أن تطعم زوجها فلما أتت بالطعام لأيوب عليه السلام قال لها من أين جئت بهذا الطعام فأجابته بأنها خدمت به أناسا .

أنه لا يأكل من هذا الطعام حتى تخبره من أين جاءت به وحينها كشفت زوجته عن رأسها رأى أنها قد حلقت رأسها فازداد كرب أيوب عليه السلام وتوجه إلى المولى عز وجل راجيا إياه داعية بأن يرحمه بكلمات قد قالها نبي الله أيوب رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.

قصة النبي أيوب مختصرة واستجابة الله لنبيه وصرف البلاء

وفى قصة النبي أيوب مختصرة انه في يوم استجاب الله لدعاء نبيه وأذن بكشف الضر عن عبده أيوب حينما خرج أيوب عليه السلام لقضاء حاجته وكانت زوجته تمسك بيده وراحت تنتظره حتى ينتهي من قضاء حاجته حتى تأخذ بيده ليرجع وعندها ظلت زوجته تنتظره كثيرا وقد أوحى المولى عز وجل إلى أيوب عليه السلام.

أن اضرب برجلك الأرض حتى يخرج من الأرض ماء بارد فأمر الله نبيه أيوب بأن يغتسل من الماء ويشرب حتى يشفى مما أصابه ومن كافة الأمراض وفعل أيوب ما طلب منه وعندها استرد صحته وعافيته وأصبح في أحسن حال.

وعندما رأته زوجته لم تعرفه وظنته شخصا غريبا وسألته عن أيوب وقالت له بارك الله فيك هل رأيت هذا المبتلى الذي كان هنا وكانت خائفة عليه فقال لها ويحك أنا أيوب ظنت انه يسخر منها قال لها أنا أيوب قد رد الله علي جسدي وكانت مفاجأة لزوجته.

التي غمرتها السعادة وشكر الله عز وجل على فضله وجزائه وذلك جزاء الصابرين وقد أصلح الله سبحانه وتعالى لأيوب زوجته حيث رد لها جمالها وشبابها وبعدها حملت وولدت ورزقهم الله اولاد مثل أولادهم الذين فقدوهم واعطى الله أيوب رزقا وفيرا من المال والأراضي والمزارع الأنعام التي فقدها من قبل وذلك جزاء الصابرين.