علامات الحمل بولد

علامات الحمل بولد

ما هي علامات الحمل بولد؟ حيث أن علامات الحمل بولد تعتبر من بين الموضوعات التي تثير الكثير من الاهتمام والنقاش والتي تناولتها العديد من الروايات والخرافات. ومن أشهر تلك الخرافات يعتقد أن غثيان الصباح يكون أقل شدة في حمل الأولاد مقارنة بحمل البنات ولكن هذا الاعتقاد لا يستند إلى حقائق علمية مثبتة.

الأمر ذاته ينطبق على مشكلات البشرة التي قد تواجهها المرأة الحامل بولد حيث يزعم أنها قد تكون أقل من التي تواجهها المرأة الحامل ببنت وأنها قد تعاني من مشاكل مثل ظهور حب الشباب والهالات السوداء. ومن الجدير بالذكر أنه لم يثبت وجود علاقة بين جنس المولود ومشاكل البشرة التي تواجهها الحامل.

بالنسبة للرغبة الشديدة في تناول الطعام هناك اعتقاد شائع بأن الحمل بولد يجعل المرأة تشتهي الأطعمة المالحة أكثر من الحمل ببنت وهو اعتقاد لم يثبت صحته علميًا. وبالمثل، تلك الاعتقادات لم تثبت صحتها فيما يتعلق بعدد نبضات قلب الجنين كوسيلة لتحديد جنس المولود.

إذاً، يجدر بنا أن نتذكر دائمًا أن الخرافات حول علامات الحمل بولد ليست مؤكدة علميًا وأن كل حمل فريد ومختلف ولا يمكن تحديد جنس المولود بناءً على مثل هذه الاعتقادات.

يعتبر ارتفاع البطن من الطرق التقليدية التي يحاول الناس من خلالها معرفة جنس الجنين. بينما يعتقد البعض ان شكل البطن يمكن أن يدل على جنس المولود المنتظر ومع ذلك لا يوجد دليل علمي يثبت صحة هذه الافتراضات.

بالنسبة للنساء اللواتي يرون أن لون البول يمكن أن يكون مؤشرا على جنس الجنين فإن هذا الاعتقاد ليس له اي أساس علمي ولكن قد يكون وسيلة ممتعة للحفاظ على التوتر والحماس.

يعتقد البعض أن وضعية النوم يمكن أن تكشف عن جنس الجنين ولكن هذه الافتراضات لا تمت للواقع بأي صلة. إن الأمر الأهم هو العثور على وضعية مناسبة للنوم خلال فترة الحمل.

أخيرًا، يشاع أيضا أن زيادة طول ولمعان الشعر يمكن أن يدل على جنس الجنين المتوقع ولكن في الواقع، يعتمد طول ولمعان الشعر على التغذية السليمة والتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل.

هناك اعتقاد شائع يفيد بأن حجم ثديي المرأة يختلف أثناء الحمل، حيث يزيد حجم الثدي الأيمن أكثر من اليسار لكن في الواقع يمكن أن يحدث تغير في حجم الثديين بشكل طبيعي ويعتمد على جسم كل امرأة على حدة وليس على جنس المولود.
بعض الأساطير تدور حول وجود خط اسود تحت سرة المرأة الحامل بولد حيث يقال إن هذا الخط يصبح أكثر دكنا ووضوح أثناء الحمل ويعتبر من علامات الحمل بولد. ومع ذلك ليس هناك دليل علمي يثبت صحة هذا الادعاء وما يجعل الأمر أكثر إثارة هو أن أسباب تكون هذا الخط لم تكتشف بعد.

على الرغم من أن الأمور المذكورة لا تساعد في تحديد جنس المولود إلا أنها قد تثير فضولك لمعرفة جنس طفلك في الوقت المناسب تحديد جنس المولود يتم عادة في الأسبوع الرابع عشر من الحمل بعد إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، ولكن يمكن أن يظهر تطور أعضاء جنس الطفل في الأسبوع الحادي عشر من الحمل.

طرق التأكد من علامات الحمل بولد

علامات الحمل بولد هي إحدى الطرق الرئيسية التي يمكن استخدامها لمعرفة جنس المولود طبيًا هي فحص الأمواج فوق الصوتية. يوصى بانتظار ما سيقوله الطبيب خلال فحص الأمواج فوق الصوتية بين الأسابيع 14 و20 من الحمل هذه الطريقة تعتبر الأكثر دقة حيث تصل نسبة الصحة إلى حوالي 90%. ومع ذلك، يعتمد كل شيء على تعاون الطفل مع الطبيب لفتح رجليه بما يكفي للسماح للطبيب برؤية بوضوح.

بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الفحوصات المخبرية التي يمكن اللجوء إليها لمعرفة جنس المولود. على سبيل المثال يمكن إجراء فحص بزل السلى أو فحص أخذ عينة من الزغابات المشيمائية. ومع ذلك، غالبًا ما لا يتم الاعتماد على هذه الفحوصات إلا في حالات الاشتباه بوجود أمراض جينية أو خلل في الكروموسومات وتجنباً لأي ضرر محتمل للجنين.

أما بالنسبة لفحص الحمض النووي في دم الأم فإنه يعد واحدة من الطرق الآمنة لفحص جنس المولود،وغالبًا ما يتم اللجوء إليه في حالات الشك بوجود خلل في كروموسومات الجنين يحذر عادة من إجراء هذا النوع من الفحوصات في الحالات العادية لتفادي أي ضرر محتمل قد يلحق بالجنين.