المشاكل الأسرية

طرق التخلص من المشاكل الأسرية

في هذا المقال سوف نتجدث عن اهم المشاكل الأسرية وطرق التخلص منها حيث ان الأسرة السليمة هي أساس نضج المجتمع فكلما كانت الأسرة متفاهمة وبينهما مودة بالتالي تقل الخلافات الأسرية ومن ثم ينتج عن الأسرة المتفاهمة أطفال أنقياء يتمتعون بنفسية سليمة دون حقد أوغل بداخلهم بالتالي هؤلاء الأطفال يكبرون ويصبحون شباب متفوقين في دراستهم ماهرون في عملهم وهذا ما يحتاجه كل مجتمع من شباب جادين في عملهم ومجتمع دون مشاكل وجرائم عنيفة وذلك بفضل محاولة أطراف الأسرة اتباع نهج التخلص من مشاكل الأسرة، وفي مقالنا هذا نحاول نوضح كيفية إتباع طرق التخلص من المشاكل الأسرية سواء للمبتدئين في تكوين الأسرة أو من لديهم بالفعل أسرة وأطفال ولكن يواجهون صعوبة في حل مشاكلهم التي تواجههم .

 

طرق التخلص من المشاكل الأسرية

 

لابد من اتباع السبل التالية للحد من المشاكل الأسريه وعدم تفاقمها:

اولا:الاختيار السليم

على كل شاب وشابة قادمين على الزواج لابد أن يحسنوا اختيارهم ولا يتم الزواج إلا بالتأكد من صحة اختيارهم لتفادي المشاكل التي قد تواجههم بعد الزواج وهي غالبا ما تنتج بسبب عدم التشابهة أو التكافؤ الفكري والتواصل النفسي بين الزوجين ، بمعنى آخر لو الزوج والزوج تزوجا عن اقتناع واختيارهم لبعض بالتالي يحاول الطرفين التغاضي عن المشاكل الصغيرة التي تقابلهم في الحياة وعدم الوقوف عندها ومحاولة الوصول لحلول راقية بينهما .

 

ثانيا :محاولة حل المشاكل بمفردهم

 

في الحقيقة خلال الأعباء اليومية لكلا الطرفين قد تنشأ المشاكل بين الزوجين بسبب ضغوطات الحياة وقد تكون الزوجة امرأة عاملة فهنا لا يقتصر الأمر على أن الزوجة تقوم بأمور بيتها وأولادها فقط بل تقوم برعاية أطفالها وفي نفس الوقت تحاول أن ترعى زوجها وتقدم له سبل الراحة بجانب خروجها للعمل محاولة منها أن تساعد زوجها في أعباء الحياة كما أن الزوج أيضا يتعب كثيرا بالعالم الخارجي حتى يحقق لأسرته مستوى جيد للمعيشة ويؤمن لهم منزل يعيشون فيه فبالتالي بعد كل هذه الأعباء والضغوطات قد تحدث مشاحنات بين طرفي الأسرة لما يواجهون ، ولكن في الحقيقة أيا كان سبب المشاكل التي تقابلهم في الحياة لابد من اقتصار الدائرة عليهم دون تدخل الأهل حيث أن لو استطاع الزوج والزوجة حل مشاكلهم بهدوء بالتفاهم والتعقل ووجود حلول جذرية يكون الأمر أفضل بكثير من تدخل الأهل في حل المشكلة حيث أن بذلك التدخل قد يكبر حجم المشكلة وقد لا يجدوا لديها حلا بسبب أن أهل كلتا الطرفين يتمسك برأيه أمام الطرف الآخر وبالتالي تتفاقم المشاكل وقد تصل إلى الطلاق في حين أنه كان من الممكن أن يتم حل المشكلة بين الزوجين دون تدخل أحد ،محاولة منهم اتباع طرق التخلص من المشاكل الأسرية.

 

ثالثا :عدم التأخير في حل المشاكل

على الزوج والزوجة أيضا في بداية زواجهم الاتفاق على عدم التأخر في حل المشاكل التي تنشأ بينهم وعليهم المداومة على هذا النهج للحد من المشاكل والعواقب التي تتراكم عليها فقد يتسبب التأخر في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم على تفاقم المشكلة وقد يختفي السبب الرئيسي للمشكلة ذاتها بسبب التأخير في حلها وظهور مشاكل أكبر ترتبت على المشكلة الأصغر بالتالي يواجهون صعوبة في حلها بالرغم من أنه كان بإمكانهم حل المشكلة الأساسية وهي الأصغر في وقتها دون التأخير، و باتباع هذا النهج أيضا يعد تدريب للأسرة لاتباعهم طرق التخلص من المشاكل الأسرية بطريقة سريعة.

رابعا :الصراحة بين الطرفين

علينا الاتفاق بأنه إذا توافرت الصراحة بين الزوجين فهذا يسهل عليهم حل المشاكل التي تواجههم والتي تنشأ بينهم ، فعلى طرفي العلاقة التعود على المصارحة فيما بينهم دائما في أمورهم الاسرية لتفادي عنصر المفاجأة في حياتهم مما قد يعرضهم للمشاكل ، ولكن باتباع نهج المصارحة وتعودهم على طرق التخلص من المشاكل الأسرية سوف تقل المشاكل فيما بينهم بطريقة ملحوظة وفعلية .