شاعر السيف والقلم

من هو شاعر السيف والقلم

شاعر السيف والقلم لقب به الشاعر محمود سامي البارودي حيث تميز شعره بالعديد من الخصائص
نبذه عن الشاعر وحياته.

محمود سامي البارودي من مواليد مركز دمنهور محافظة البحيرة عام.١٨٣٩ ولقب بالبارودي نسبة ايتاي البارود ويعود أصله إلى عائلة شركسية لقد كان يعتز بنسبه في أشعاره حيث يرجع النسب الى المماليك الذين حكموا مصر ٠

نشأته ومسيرته المهنية

. نشأ البارودي الذى لقب بشاعر السيف والقلم لديه عائله ذات جاه وثراء وبدأ مراحله التعليمية في البيت من خلال تعلم القراءة والكتابة كما استطاع أن يحفظ القرآن الكريم كما تعلم الحساب والتاريخ والفقه وبعدها تعلم مبادئ علم النحو والصرف التحقيق محمود سامي البارودي بالمدرسة الحربية حيث تم تجهيزه فدرست فيها فنون الحرب واللغة والدين وتخرج من المدرسة وتم التحاقه بالجيش السلطاني.

٠ شاعر السيف والقلم عمل بوزارة الخارجية كما سافر إلى الأستانة في عام 1857 واستطاع تعلم اللغة التركية والفارسية وساعدته هذه اللغة على الالتحاق بالخارجية التركية.

٠ وعاد البارودي الى مصر في عام 1863 والتحق وقتها بحاشية الخديوي اسماعيل حاكم مصر وقام بتعيينه في منصب المسؤول عن إدارة المكاتبات بين مصر والاستانة.

٠ قرر البارودي في عام 1863 الالتحاق بالجيش مرة أخرى واستطاع أن يتولى مناصب عليا في الجيش المصري كما شارك في إخماد ثورة كريت عام 1865 واستطاع البارودي من إخماد الثورة.

٠ تولى البارودي الحملة التي أرسلها الخديوي في الحرب التي دارت بين روسيا وتركيا عام 1877 وفي ذلك الوقت ساعد تركيا وبسبب جهوده الكثيرة في الحرب قام الخديوي بترقيته عند عودته إلى مصر.

٠ تولى البارودي منصب المحافظ للمحافظة الشرقية ثم يتولى بعدها محافظا لمدينة القاهرة واستطاع بعدها أن يتولى منصب وزير المعارف والأوقاف وكان ذلك في عام 1879.

٠ عمل البارودي على دعم الثورة العرابية وشارك فيها وتم انتخابه من قبل مجلس النواب رئيسا لمجلس الوزراء واستمر في دعمه لثورة عرابي وبعد القضاء على ثورة عرابي تم القبض عليه ونفيه المؤقت خارج مصر إلى جزيرة سيلان وبقي هناك حوالي من 17 عام.

شاعر السيف والقلم من خصائص شعره

تميز شعر البارودي بالعديد من الخصائص التي جعلته من رواد الشعر الحديث في مصر وتلقيبه بشاعر السيف والقلم ومن أهم خصائص شعره انه يحتوي على العديد من أغراض الشعر كما يتميز باستعماله ظاهرة التصوير للواقع فكان يقوم باستخدام حاسة النظر والتأمل في شعره ويقوم من خلاله بتصوير جميع الظواهر التي تحدث من حوله وكان يصور بأبيات الشعر المنظور بكل قوة وسلاسة فهو كان لا يعتمد على المحسنات البديعية مثل الجناس والسجع وغيرهما وكان لا يستعمل الخيال في أبيات الشعر فكان شعره يتسم بالوضوح والسلاسة ليوفر للقارئ سهولة فهمه وإدراك المعاني التي تكون خلف هذه الأبيات من خلال توفير الشعر المتميز بقوة المعاني والألفاظ المتميزه٠

٠ تميز شعر محمود سامي البارودي بأن غلبت عليه المعارضات الشعرية فكان يتناول ويتنقل بين جميع البيئات فكان يتناول البيئة في العصور القديمة كما تناول البيئة في عصره.

٠ كما تميز البارودي بانه كان يجمع في القصيدة الواحدة العديد من الأغراض الشعرية حتى يتم فهم القصيدة وشرح ما يريد توضيحه للقارئ.

٠ كان فارس السيف والقلم يميل الى قراءة الشعر والاستماع إليه فكان يقرأ أشعار أمير الشعراء أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران وجميع شعراء ذلك العصر استطاع البارودي أن يؤثر في كتابات هؤلاء الشعراء مما جعلهم يبرعون ويتميزون بكتابة الأشعار.

٠ محمود سامي البارودي ينتمي الى مدرسة الإحياء والبعث التي تم تأسيسها بمصر حيث تهتم هذه المدرسة بإحياء المنهجية الخاصة بها وعملت على إحياء الكلاسيكية القديمة والعودة للشعر العربي وإعادة مجده إليه ويتم ذلك من خلال الصياغة والقوة والبناء مع الالتزام العروض والقافية وهذا هو منهج كبار الشعراء.

٠ ساهم شاعر السيف والقلم في حركة الإصلاح الحديثة والتي ساهمت في إعادة الشعر العربي مجده القديم واستطاعت الحركة أعاده التراث القديم من جديد٠