دواوين امرؤ القيس

دواوين امرؤ القيس

دواوين امرؤ القيس هي مجموعة من الشعر المكتوبة بواسطة الشاعر العربي الشهير أمرئ القيس بن حجر الكندي، وهو من أبرز شعراء العصر الجاهلي. تُعتبر دواوينه من أهم الأعمال الأدبية في التراث العربي، وتتميز بأسلوبه الشعري الجميل والعميق.

“دواوين” هو الجمع من “ديوان”، وهو مصطلح يُستخدم في الأدب العربي للإشارة إلى مجموعة من القصائد أو الشعر لشاعر معين، والتي غالبًا ما تُنشر في كتاب واحد. تحتوي دواوين أمرؤ القيس على مجموعة واسعة من القصائد التي تتنوع في مواضيعها وأنماطها، وتعكس غالبًا قيم وثقافة المجتمع العربي في ذلك العصر.

حيث تم تجميع دواوين امرؤ القيس في الخمسينات من القرن الماضى حيث بلغ عدد قصائده الى حولى واحد وخمسون قصيدة وسبعة وأربعين مقطوعة وعدد أبيات الشعر في كل دواوينه الشعرية المجمعه تبلغ حوالى ألف وثمانمائة بيت.

البحور الشعرية التي وجدت في ديوان الشاعر امرؤ القيس:

سلك امرؤ القيس العديد من البحور الشعرية المختلفة فمنها:-

  •  البحر الطويل:- فقال امرؤ القيس: 

لمن طلل بين الجدية والجبل 

محل قديم العهد طالت به الطيل 

من عادة الشعراء القدامى البكاء على الاطلال الاطلال هي مسكن وديار المحبوبة او البيوت القديمة.

وهنا امرؤ القيس لم يختلف عنهم فبدا هذه القصيده بالبكاء على الأطلال ويتحدث عن الأيام الأكثر التي مرت علي هذه الأطلال.

  • البحر الكامل في الشعر:- حيث قال فيه:

حي الحمول بجانب العزل

إذ لا يلائم شكلها شكلى

  •  البحر المتقارب في الشعر :

حيث قال فيه:

تطاول ليلك بالأثمد

ونام الخلي ولم ترقد

  •  البحر الوافر في الشعر:

قال فيه الشاعر امرؤ القيس:-

أحار ترى بريقا هب وهنا

أرقت له ونام أبو شريح

  • بحر الرمل :

ديمة هطلاء فيها وطف

طبق الأرض تحرى وتدر

هناك العديد  من الكتب التي شرحت دواوين امرؤ القيس

 شرح أبي سعيد السكري:

تم إصدار هذا الشرح عن مركز زايد في المملكه العربيه المتحدة.

شرح حسن السندوبي:

تم اصداره عام 1990 ميلادي وذلك كان عن دار العلوم الموجودة في بيروت.

شرح الأعلم الشنتمري:

تم طبع هذا الشرح عام 476 هجرية. 

كان امرؤ القيس شاعرا عملاقا فكان له العديد من الأشعار فتصف بالشاعر ذو الإنتاج الكثير فديوانه كان مجمع للعديد من الأشعار الأخري.

حيث أن اشعاره كانت دائما تتميز بالرقه وأيضا الفصاحة والقوة اللغوية وكان دائم الوصف سواء كان للفرسان أو الليل أو رحلاته للصيد. 

قصائد من دواوين امرؤ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان 

ورسم عفت آياته منذ أزمان 

أتت حجج بعدي عليها فأصبحت 

كخط زبور في مصاحف رهبان 

ذكرت بها الحي الجميع فهيجت 

عقابيل سقم من ضمير وأشجان 

فسحت دموعي في الرداء كأنه 

كلى من شعيب ذات سح وتهتان 

فهذا كان قوله فى بكاء الديار والوقوف على الأطلال  فوقف يتحدث عن محبوبته القديمة التي عاش معها ذكريات مر عليها الزمن.

“الزبور ” يقصد به الكتاب الذي أنزل علي سيدنا داود عليه السلام. 

قصيده ” جزعت ولم أجزع من البين ” :

جزعت ولم أجزع من البين مجزع

وعزيت قلبا بالكواعب مولعا 

وأصبحت ودعت الصبا غير اننى

اراقب خلات من العيش أربعا

فمنهن قولى للندامى ترفقوا

دراجون نشجا من الخمر مترعا

ومنهن ركض الخيل ترجم بالفن

يبادرن سربا امنا أن يفزعوا

فكان ذلك قوله عندما تخطي سن الصبا و وصل إلى سن الكهل.

مقطوعات متفرقة من دواوين امرؤ  القيس :-

دواوين امرؤ القيس مليئه بالمقطوعات وهى أوشكت أن  تقارب نصف قصائده المجمعة في دواوينه.

مقطوعة امرؤ القيس عندما تلقى خبر مقتل والده:

تالله لا يذهب شيخي باطلا 

حتى أبير مالكا وكاهلا 

القاتلين الملك الحلاحلا 

خير معد حسبا ونائلا

يا لهف هند إذ خطئن كاهلا 

نحن جلبنا القرح والقوافل

يحملنا والاسل النواهلا

مستفرمات بالحصى جوافلا 

تستنفر الأواخر والأوائل.

مقطوعة ” ألا يا لهف هند اثار قوم “

قالها عندما حاول الاستعانة قبيلتي بكر وتغلب لكنهم تركوه ورحلوا ولم يلحق بهم:-

ألا يا لهف هند اثار قوم 

هم كانوا الشفاء فلم يصابوا 

وقاهم جدهم ببني أبيهم

والعاشقين ما كان العقاب

وافلتها علباء جريضا

ولو أدركته صفر الوطاب. 

مقطوعه “الا قبح البراجم كله”

فقالها هاجيا البراجم المنتمين لبنى تميم وأيضا يربوع وبنى دارم:-

ألا قبح الله البراجم كلها

وجدع يربوعا وعفر دارها

وآثر بالملاحة آل مجاشع 

رقاب الماء يقتنين المفرمة