حزب الله

بن غفير: تقارير عن ضربة إسرائيلية قوية لحزب الله

اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي بطلب من الوزير بمجلس بني غانتس وملف البحث هو لبنان مع التصعيد المتواصل والتوتر الذى واصل مستويات غير مسبوقة بين حزب الله وإسرائيل.

 

وهذا التطور يتوازى مع العديد من التطورات الاخرى التي تشير جميعها إلى جدية وخطورة الأوضاع فهناك وسائل إعلام لبنانية مقربة من حزب الله قالت ان بيروت تلقت رسائل دبلوماسية خلال الايام الماضية تتضمن تهديدات بضربه إسرائيلية قوية وشيكة وكشفت المصادر البارزة ان اغلب الدوللين الموفدين نقلو تخوفهم من جدية التهديدات الآتية من إسرائيل وايضا حدد الجانب البريطانى موعدا لهذه الضربة وهو فى منتصف الشهر الجارى ، فإلى اين ستسير الامور بين إسرائيل وحزب الله.؟

 

و كما أفاد فيصل عبد الساتر الكاتب والباحث السياسي خلال حواره مع غرفة الاخبار على “سكاى نيوز عربية ” بأنه وصف ان التهديدات الاسرائيلية بأنها تهديدات فى غاية الخطورة وذات تأثير ساحق ومدمر على لبنان يعكس مدى المعاناة التى يواجهها الكيان الصهيوني من هذه الجبهة، مما دفعهم للتصعيد بنبرة التهديدات.

 

إسرائيل تؤكد موقفها، وحزب الله يحذر.

 

فى المصطلحات السياسية والعسكرية يُظهر استخدام الكثير من التهديدات المتكررة ان الطرف المستخدم يواجه ازمه كبيرة وحقيقية وهذا بالضبط ما تعانى منه إسرائيل فى هذه الآونه.

 

يسعى الإسرائيليون إلى التأثير على العالم بجهودهم الحثيثة للتماشي مع المصالح الخاصه بهم.

 

يتوجه حزب الله برسالة واضحة وصريحة إلى إسرائيل تفيد بأن يكون وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية مرهون بوقف العدوان القائم على قطاع غزة.

 

حزب الله لن يقف مكتوف الايدي فى ظل هذه الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية الهادفة الى توسيع دائرة الحرب فى البلاد.

 

من الضروري التحلي بمستوى من الوعي السياسي عند التعامل مع هذه الامور ، فليس من الضروري ان كل من يطلق التهديدات قادر على تنفيذها.

ولطالما كانت نبرة التهديد حاضرة من قبل بن غفير في خطاباته بحرق المنطقة العربية بأكملها.

 

وكما يؤكد حزب الله فى الوقت الذى تخلى فيه العرب عن القضية الفلسطينية دعمه ووقوفه بجانب الشعب الفلسطيني.

 

ومن جانبه يؤكد مكرم رباح الباحث السياسي والكاتب ثقته فى تصريحات رئيس الحكومة الذى يدافع عن حزب الله فى حين انه على رأس حكومة غير شرعيه .

الى جانب القدرة على الاعتماد على المبعوثين من اوروبا او حتى بريطانيا.

إذ ان التحرك الأخير لآموس هوكستين التى اكد عدم قدرته على فرض اى نوع من التهدئة أو إبداع حلول مناسبة مثل المنصوص عليها فى القرار 1701 .

 

حسن نصر الله الذى يدّعى انه يأييد القضية الفلسطينية ويدعم سكان الجنوب للبنان بينما هو يستغغل المدنيين اللبنانيين كدروع بشرية .

 

تختلف العمليات العسكرية بين فلسطين ولبنان حيث يقوم الإسرائيليون بإستهداف حزب الله باستخدام اسلحة دقيقة أو اكثر دقة دون الإضرار بالمدنيين بينما فى فلسطين يتم استهداف الشعب الفلسطيني بالقتل والتدمير والإباده.