حرب غزة

خلال حرب غزة استشهد 15,239 طفلاً.

في حرب غزة وفقًا لتقرير وزارة الصحة الفلسطينية فقد استشهد 15,239 طفلاً في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، كما سجلت الوزارة وفاة 10,093 امرأة منذ بداية العدوان، وغالبيتهن كانوا أمهات. وتشير الأرقام إلى وجود حوالي 17 ألف طفل فقدوا أحد والديهم جراء العدوان.

 

ويعيش حاليًا ما يقرب من 1,095,000 شخص في مراكز الإيواء والخيام، وقد أصيبوا بالأمراض المعدية، بما في ذلك أكثر من 20,000 حالة إصابة بالوباء الكبدي، بالإضافة إلى 350,000 شخص مصاب بالأمراض المزمنة. وقد تسبب نزوح الملايين من الفلسطينيين عن منازلهم وتجمعهم في مناطق ضيقة ومراكز إيواء وخيام في كارثة صحية، وساهم في انهيار المنظومة الصحية في مستشفيات قطاع غزة نتيجة القصف والحصار وقطع إمدادات الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأشار التقرير إلى أن استمرار إغلاق معبر رفح البري من قبل الاحتلال، تسبب في وفاة مرضى وجرحى كانوا على قوائم السفر للخارج بحثًا عن العلاج، نظرًا لصعوبة توفر العلاج لهم في مستشفيات قطاع غزة التي خرج معظمها عن الخدمة.

 

أحدث الإحصائيات منذ بدء حرب غزة والإبادة الجماعية

 

نشر المكتب الإعلامي الحكومي تحديثًا لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال “الإسرائيلي”، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. تشمل الإحصائيات ما يلي:

 

مرور 230 يومًا على حرب الإبادة الجماعية.
تسجيل 3,191 مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
وفاة 45,800 شهيدًا ومفقودًا، بالإضافة إلى 10,000 مفقود.
وصول 35,800 شهيدًا إلى المستشفيات.
استشهاد 15,239 طفلاً.
31 حالة وفاة نتيجة المجاعة.
استشهاد 10,093 امرأة.
493 شهيدًا من الطواقم الطبية.
69 شهيدًا من الدفاع المدني.
147 شهيدًا من الصحفيين.

 

كما شملت الإحصائيات أيضًا الدمار الهائل الذي خلفته حرب غزة ، بما في ذلك دمار المدارس، والمساجد، والمنشآت الحكومية، والوحدات السكنية، والمؤسسات الصحية. وأشارت الإحصائيات إلى أن الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة على قطاع غزة قد بلغت 33 مليار دولار.