جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

سنتعرف علي نبذة عامة عن حياة الشاعر، الشاعر جبران خليل جبران، ولد الشاعر جبران خليل جبران في السادس من شهر يناير من سنة 1883 وتوفي في العاشر من شهر أبريل من سنة 1931، تعددت مهن الشاعر جبران خليل منها انه كان من أبرز شعراء و أدباء المهجر وكان نحات عثماني و ايضا كان الشاعر جبران خليل  يعمل فنانا تشكيلي و عالم روحاني وكان فيلسوف وكان كاتب.

نشأة الشاعر جبران خليل جبران

ولد الشاعر جبران خليل جبران في بلد تسمى بشرى وتلك البلد كانت في شمال لبنان، ونشأ جبران في أسرة فقيرة، وكانت والدة الشاعر كانت تسمى كاميلا وكانت هي في عمر الثلاثين أثناء ولادة ابنها جبران خليل جبران، وكان والده يسمى خليل وهو زوج كاميلا الثالث.

لم يتعلم الشاعر أثناء فترة الشباب من عمره وهاجر عندما كان في عمر الصبى مع أسرته نحو الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ مرحلة تعليمية جديدة ويبدأ المسيرة الأدبية الخاصة به من خلال دراسة علم الأدب، وبدأ يتعلم طريقة الكتابة بلغتين مختلفتين وهما اللغة الانجليزية واللغة العربية، وتمتع بأسلوب مميز جدا وهو أسلوب الرومانسية ويتمتع بأنه أحد أهم شعراء الأدب الحديث و تميز بشكل كبير في الشعر النثري.

كان الشاعر جبران خليل عضو في رابطة تسمى باسم رابطة القلم وكان مكان تلك الرابطة في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تلك الرابطة تتمتع بشعبية كبيرة وكان بها عدة شعراء المهجر و وقفو مع بعضهم البعض مع عدة مؤلفين لبنانين الجنسية أمثال الشاعر إيليا أبو ماضي وايضا الشاعر ميخائيل نعيمة والشاعر الأمين الريحاني.

واشتهر الشاعر جبران خليل جبران في شعر المهجر بأنه كتب كتاب يسمى باسم النبي، وصدر هذا الكتاب في سنة 1923، ويصنف هذا الكتاب بأنه من الأمثلة المبكرة على ما يسمى باسم الخيال الملهم، ايضا من ضمنها سلسلة من المقالات التي تتحدث عن الفلسفة وقد تم كتابتها بطريقة النثر الشعري وتم كتابها باللغة الانجليزية.

تحصل الشاعر جبران خليل على نسبة مبيعات مرتفعة، وكان الشاعر جبران خليل  يصنف بأنه من أكثر الشعراء تحقيقا لنسبة مرتفعة من المبيعات من بعد شكسبير ولاوزي، وبعدها ايضا تم ترجمة هذا الكتاب “كتاب النبي ” بعدة لغات وصل عددها إلى 110 لغة و من بينهم كانت اللغة الصينية.

اصل ونسب الشاعر جبران خليل جبران

يسمى الشاعر جبران خليل ميخائيل سعد، وهذا هو الاسم الكامل له، و كان الشاعر من نسل يوسف جبران اللبناني، وتعود أصوله إلى مدينة دمشق في سوريا، بعدها قام أحد أجداده بالعيش في قرية تسمى بعلبك بعدها انتقل الى قرية بشعلا في دولة لبنان، بعدها قام جده يوسف بالعيش في قرية تسمى بشرى و هي القرية التي ولد فيها الشاعر جبران خليل جبران.

حياة الشاعر جبران خليل جبران

كما سبق و أن ذكرنا أنه ولد في السادس من شهر يناير من سنة 1883 والذي يوافق السابع والعشرين من شهر صفر من عام 1300 بالتاريخ الهجري، وكانت عائلته تتبع الديانة المسيحية المارونية، وكان والده يمتهن مهنة رعاة الماشية ، وبسبب كثرة الديون التي كانت على والده بسبب أنه كان يكثر من شرب المواد الكحولية ويلعب لعبة القمار فإنه اضطر إلى خسارة عمله.

وكانت والدة الشاعر جبران خليل جبران تسمى كاميلا رحمة وكان والدها هو الخوري اسطفان، و قد أتى جبران إلى الدنيا و والدته في الثلاثين من عمرها، و لم يتعلم بشكل رسمي في شبابه بل كان يتعلم الكتاب المقدس واللغة العربية فقط، و كان معروف في قريته بأنه من ضمن كهنتها.

بعدها في سنة 1891 قامت الشرطة بالقبض على والده بسبب فساده المالي وبعدها تم مصادرة كل ما يملك، وكان من المعروف عن والده بأنه شخص كثير السكرة أي سكيرا وكان فظا في طباعه وكان يتعامل مع أسرته باسوء المعاملات وخاصة ابنه جبران و يعامله بقسوة شديدة، بعدها عاشت عائلة جبران متشردة لا ملجأ لهم سوا منزل شخص من أقاربهم.

ابتعدت أسرة جبران عن والدهم بسبب تصرفاته التي لا يتمتع بأي مسؤولية ناحية أسرته، حتى بعد أن قضى والده فترة الثلاث سنوات في السجن و بعدما خرج قامت عائلته بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الخامس و العشرين من شهر يونيو في سنة 1895 .

بعدها عندما تعلم جبران الشعر بدأ في التعبير عن جميع ما بداخله تجاه والده الذي لم يكن بداخله أي قرب تجاه والده الذي لم يهتم سوى بنفسه والسكر الذي كان يتمتع به، لكن على الجانب الآخر قام جبران بمدح والده كاميلا بأفضل وأبرز كلمات المودة والرحمة والحب ناحية والدته، فقد كانت أم جبران متسامحة و رحيمة بأبنائها.

حياة الشاعر جبران خليل جبران في المهجر

كما سبق وأن ذكرنا أن عائلته كانت فقيرة فكانت مضطرة إلى أن تبيع الأواني المنزلية بنية أن يقومو بتأمين جميع متطلبات السفر لأنفسهم، بعدها قاموا بالاتجاه نحو الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة بوسطن.

بعدها عاشت عائلته في حي الصينيين في مدينة بوسطن وهذا الحي يعد من أقدم الأحياء واضيق الأحياء الموجودة في المدينة.
بعدها تحصل جبران بمدرسة قريبة من منزله، ولكن عن طريق الخطأ قامت المدرسة بتسجيله باسم خليل جبران، ايضا قامت امه بامتهان مهنة الخياطة، ايضا كان له أن يدعى بطرس بفتح متجر صغير في المدينة، بعدها في الثلاثين من شهر سبتمبر من سنة 1895 بدأ جبران بالذهاب إلى مدرسته، وكان فصله يضم الأطفال المهاجرين لكي يتعلموا اللغة الانجليزية.

وبسبب موهبته الفذة في الرسم فإنه التحق بمؤسسة خيرية تقوم بتوفير دروس خاصة بمادة الرسم وكانت الجمعية تسمى باسم بنسيون هاوس، وبسبب موهبته الكبيرة في الرسم فقد لفت أنظار مساعدة اجتماعية وكانت تتمتع بمنصب كبير وكانت تدعى جيسي، وقامت بالتواصل مع مصور شهير يدعى فريد هولاند داي وقامت بتعريفه على جبران وكان هذا المصور هو مدير دار النشر في مدينة بوسطن، بعدها قام بدعم وتشجيع جبران لكي يستطيع إخراج أكبر إبداعاته الداخلية، و كان جبران يعمل على تزيين الكتب التي كانت في دار النشر ويقوم برسم بعض الصور الشخصية، بعدها قام المصور فريد هولاند داي بتعريف أصدقائه بجبران.

بعدها و في سنة 1898 قام جبران برسم غلاف على أحد الكتب، بعدها بدأت أسرته تشعر بالقلق بسبب تردد جبران بشكل كبير ناحية فريد هولاند داي، ولكن قد ازدادت الأمور سوءا بعد أن قام جبران بشراكة امرأة وكانت زوجة لأحد التجار و كانت في عمر الثلاثين، وبسبب هذا فقد ابتعد جبران عن العلم و التصوير و بدأ ترك موهبته و كاد أن ينسى مشروعه في أن يعود إلى لبنان لكي يتقن و يتعلم اللغة العربية، بعدها عندما لاحظت والدته كاميلا انه يحب الثقافة الغربية أو ينجذب إليها قررت إرسال جبران خليل جبران و إعادته إلى لبنان لكي يتعلم التراث الشرقي الخاص به.

وهذه كانت بعض أهم الاحداث والمواقف التي مر بها شاعرنا “جبران خليل جبران” واثرت علي حياته وكونت شخصيته وأفكاره ،
ولكن هناك أيضا العديد من التفاصيل الأخري التي ستجدها في موقع خبير في مقالات أخري.