بحث عن الكذب

بحث عن الكذب

ما هو بحث عن الكذب؟ حيث أن الكذب هو  قول ما يخالف الحقيقة وقد عرفه ابن منظور بأنه لغة خلاف الصدق.
والكذب شرعا يطلق هذا المصطلح على ما يقال على الشيء بخلاف الحقيقة أو نشر الأخبار غير الحقيقية سواء كان ذلك عن قصد أو غير قصد أو من باب الخطأ وقد عرفه العلماء شرعا بأنه ما يقال عن الشيء بخلاف ما هو عليه سواء كان عمدا أو سهوا والإخبار عن الماضي أو المستقبل.

و في بحث عن الكذب تبين أن الكذب هو أحد السلوكيات الاجتماعية التي يكتسبها الفرد ويظهر هذا السلوك مع الأفراد داخل المجتمع من خلال نشر بعض المعلومات الخادعة والمزيفة والغير مطابقه للواقع للأفراد الآخرين ويكون ذلك عن قصد منهم حتى يحققوا بعض المنافع أو المكاسب وهناك من ينشر الأخبار الكاذبة حتى يتهرب من تحمل المسؤولية أو أي خطا أو فعل قام بفعله فهذا السلوك الغير سوي بين أفراد المجتمع يخلق العديد من الأضرار والكثير من المشاكل بين جميع أفراد المجتمع
حكم الكذب في الإسلام.

ومن خلال بحث عن الكذب تبين أن الكذب من أخطر الرسائل التي يقوم بها الإنسان ويعد الكذب من أعظم الجرائم التي ينطق بها اللسان وذلك لأن الكذب قد يحدث من ورائه الكثير من المصائب من خلال التزييف للحقائق كما يتم من خلاله اضاعة الحقوق فالكذب يؤدي الى اتيان كل فعل قبيح كما يعمل الكذب على تزيين الفحشاء في نظر الكذب فالكذب من أخطر الأمور التي يتبعها الإنسان ويعد من أقبح الصفات التي تتوفر في الإنسان على الإطلاق ومن الأمور التي حرمها المولى عز وجل وهناك العديد من النصوص القرآنية التي دلت على حرمة إتيان الكذب كما نهت عنه حيث أن الكذب من صفات المنافقين الذين وعدهم الله عز وجل بأشد أنواع العقاب يوم القيامة.

وقد أجمع علماء الأمة الإسلامية في بحث عن الكذب على تحريم الكذب كما ورد النهي عنه في القرآن الكريم والسنة النبوية فالكذب يعد من أعظم الذنوب ومن الكبائر التي يتصف بها صاحبها وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصف الكذب بأنه أحد علامات النفاق حيث قال صلى الله عليه وسلم(آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان )
وقد أمرنا المولى عز وجل بتحري الصدق والبعد عن الكذب حيث جاء ذلك في قوله عز وجل (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا).

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ،وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا)
وقد توعد المولى عز وجل الكذاب أن تحل عليه لعنته عز وجل حيث قال (وجعله لعنة الله على الكاذبين) الله عز وجل ينزل أشد أنواع العذاب على الكذاب حيث أن الكذب ما يكون على الله ورسوله فمن كذب على المولى عز وجل ورسوله فليتبوأ مقعده من النار كما أن الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج صاحبه من ملة الإسلام وقد وضح المولى عز وجل بأن الكذب على الله تعالى يكون بالقول عما حرمه الله بانه حلال.

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عندما يعلم بأن أحدا كذابا يزال معرضا عنه حتى يتوب عن كذبه فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحارب الكذب محاربة شديدة.

أسباب الكذب

هناك عدة أسباب تكون سببا لقيام الإنسان بالكذب والتي تعد أحد الصفات اللاأخلاقية ومن أهم هذه الأسباب

  •  يلجأ بعض الأفراد إلى الكذب بهدف أن يحسن الحالة النفسية للطرف الآخر حيث يتضح ذلك في العلاقة بين الرجل والمرأة حيث أن كثيرا من النساء يملن إلى الكذب كوسيلة في التأثير على نفوس الآخرين من خلال تقديم بعض المجاملات الزائفة ويهدف ذلك إلى تحسين الحالة النفسية للطرف الآخر بشكل عام.
  •  ومن خلال بحث عن الكذب وجد أن الناس قد يلجأون إلى الكذب رغبة منهم الى تحسين صورتهم العامة لدى الآخرين كما يريدون أن يحافظون على تقدير أنفسهم ويتضح ذلك إذا ما شعروا بأي تهديد قد يتعرضوا له وهذا يكون دافعاً منهم لحماية القيمة الذاتية الخاصة بهم وهذا النوع من الكذب هو أكثر الأنواع انتشارا حالات الكذب خاصة بين الزملاء أصحاب المهنة الواحدة.
  •  ومن أسباب الكذب الذي يلجأ إليه الناس هو حماية الخصوصية ويعد أحد الدوافع لدى بعض الأفراد التي تجعلهم يكذبون ليضمنوا حماية الإنسان لنفسه والأخرين حتى لا يتم التلاعب بهم من خلال إتيان بعض الأعمال الخبيثة خاصة إذا ما كشفت الأمور الشخصية الخاصة بهم.
  •  ومن خلال القيام ببحث عن الكذب قد وجد الباحثون أنه هناك بعض الحالات التي يتم من خلالها الكذب وهي حدوث التباس بين الحقيقة والوهم حيث لا يستطيع الإنسان التمييز بين الحقيقة والوهم ولا يدركون أن الكذب الذي يأتون به ويتلفظون لا يمت إلى الحقيقة بأي صلة.

بحث عن الكذب واضراره

  • الكذب له أضرار متعددة ومتنوعة تعود على الفرد وعلى المجتمع حيث أن الله سبحانه وتعالى قد نهى عن إتيان لما له من أضرار متعددة على الفرد والمجتمع وذلك لأنه صفة من صفات المنافقين ومن أضراره على الفرد الكاذب.
  •  الكذب يؤدي الى انعدام الأمن والشعور به لدى الفرد كما يفقد الطمأنينة في الدنيا بسبب الكذب ويجعله يعيش في خوف من أن تنكشف الحقيقة التي يكذب فيها ويخفيها.
  •  الكذب يتسبب بمرض القلب وذلك بسبب تعرض الكاذب إلى الضغوط النفسية التي تؤثر عليه وعلى قراراته.
  •  الكذب يؤدي الى انعدام البركة في الرزق كما يقلل منه وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم (فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما).
  •  الإنسان الكذاب يتعرض إلى بغض الناس فالكذب يؤدي إلى نظرة الناس إليه بالبغض والكراهية ويؤدي أيضا إلى ضياع هيبته وزهدهم فيه.

طرق علاج الكذب

في بحث عن الكذب وللتغلب على الكذب والتخلص منها هناك عدة طرق من خلالها التخلص من هذه الصفة الغير أخلاقية والتي نستطيع أن نوضحها في هذه السطور من خلال بحث عن الكذب وهي.

  •  يجب نشر الوازع الديني واستحضاره حيث يتم ذلك من خلال الخوف من العقاب الذي يناله الفرد الكذاب حيث أن الخوف يعد من أهم الدوافع التي تقف خلف ظاهرة الكذب فيجب أن نعمل على زيادة ثقة الإنسان بنفسه وثقته بالله عز وجل وخوفه منه وذلك يضمن للإنسان أن يبعد عن الكذب خوفا من عقاب المولى عز وجل.
  •  يجب أن نقف مع النفس البشرية من خلال بحث عن الكذب وترويضها على الصدق وتعويدها على أن تجاهد نفسها حتى يتم التخلص من هذه الصفة اللاأخلاقية ويكون ذلك بالصبر والتحمل في مجاهدة النفس البشرية.
  •  ومن أهم الطرق التي يتم استخدامها للتغلب على الكذب هي أن يرضى الإنسان بالقضاء والقدر وبالرزق الذي رزقه الله عز وجل له وهناك الكثير من الأفراد الذين يلجئون الى الكذب حتى يقوموا بتحقيق أطماعهم من خلال تحقيق بعض المنافع الدنيوية فإذا رضي الإنسان بما قسمه الله له من رزق ورضي بقضاء الله وقدره فلا يكون بحاجة إلى استخدام الكذب.