الزواج من الثانية دون علم الاولى

الزواج من الثانية دون علم الاولى

الزواج من الثانية دون علم الاولى، لقد شرع الله عز وجل الزواج تعفف وصيانة الزوجين من الوقوع في الخطيئة وفي المحرمات وحماية الرجل والمرأة من الاستمتاع المحرم الذي يؤدي الى إفساد العلاقات الاجتماعية بين الأفراد وجد خلق الإنسان بالغريزة الجنسية والميل إلى الجنس الآخر وهي من الأمور الفطرية التي فطر الله الإنسان عليها وباقي المخلوقات ،لذلك شرع الله عز وجل الزواج وكان لمشروعية الزواج حكمة قد عرضها المولى عز وجل حيث فرض الزواج للاستمتاع كلا من الزوجين بالآخر والانتفاع بالحقوق الواجبة على كل طرف تجاه الآخر ،حيث تتم العلاقة بينهما من خلال قيام الرجل بكل ما عليه تجاه المرأة من نفقة طعام وشراب كما يجب على المرأة أن تؤدي ما عليها تجاه الرجل من صيانة حقوق زوجها والحفاظ على بيتها وأولادها.

كما يؤدي الزواج الى تحقيق السكينة بين الرجل والمرآه وتوفير المودة والمحبة والاطمئنان النفسي لكلا الزوجين،حيث أن الزواج يعمل على توظيف وتوثيق العلاقات والروابط بين العائلات من خلال الزواج والمصاهرة.

الزواج من الثانية دون علم الاولى

اولا من حيث الشرع

الزواج من الثانية دون علم الاولى لقد أحل الشرع الحنيف للرجل الزواج من امرأة ثانية دون علم زوجته الأولى ولا حرج على الرجل في ذلك من حيث الشرع وذلك لأن الله عز وجل قد قالها في كتابه الكريم (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم).

كما قال الله عز وجل للرجل أن يتزوج من ثانية وثالثة ورابعة ولكن كان ذلك بشروط حددها المولى عز وجل في قوله فإن خفتم ألا تعدلوا إذا العدل هو أساس العلاقة الزوجية عند توافر الرغبة لدى الزوج بالزواج من ثانية فيجب في هذه الحالة على الرجل أن يكون عادلا بينهما من حيث المسكن والمشرب والمأكل والملبس وكل مستلزمات الحياة يجب أن يكون الزوج عادلا بين زوجتيه في حال زواجه من امرأة ثانيه يكون عادلا في النفقة والمبيت والكسوة والمعاشرة ولا يصح ولا يجوز له أن يفضل احداهن على الأخرى بغير حق.

من حيث القانون

تختلف قوانين بعض الدول العربية فيما يتعلق بالزواج من الثانية دون علم الاولى فهناك بعض الدول التي نصت قوانينها على فرض عقوبة على الزوج إذا تزوج دون إخبار زوجته الأولى وهناك البعض يحكمون عليه بالغرامة المالية او بالحبس فهناك اختلاف واضح من حيث الناحية القانونية في بعض الدول العربية فيما يتعلق بالزواج من الثانية دون علم الاولى.

الزواج من الثانية دون علم الاولى وأضراره

زواج الرجل من زوجة ثانية دون علم زوجته الأولى يسبب بعض الأضرار لزوجته الأولى مثل شعورها بالصدمة والغضب والشعور بالخيانة قد يؤدي الى التأثير على العلاقات الأسرية واستقرار الحياة الزوجية.

  • الزواج من الثانية يؤدي الى نشوب المشاحنات والنزاعات بين الزوجات مما يؤثر بطبيعته على الزوج تأثيرا سلبيا كما يؤثر على نفسية الزوج والأبناء.
  •  إذا أقبل الزوج على الزواج من الثانية دون علم الاولى قد يؤدي هذا إلي إمكانية الظلم للزوجة الأولى التي يتسبب بها الزوج بزواجه خاصة إذا كان الزوج غير قادرا على العدل بين زوجاته.
  •  زواج الرجل من زوجة ثانية يؤدي إلى فقدان الزوجة الأولى ثقتها بزوجها والتأثير على العلاقة الزوجية بشكل كبير.
  •  تشعر المرأة بالغيرة والاضطهاد عندما يقبل زوجها على الزواج مرة ثانية خاصة إذا كانت الزوجة الأولى لا تحب ولا ترغب في تعدد الزوجات فهي بطبيعتها كأي امرأه غيورة لا تحب أحدا أن يشاركها في حياة زوجها وتملكها له ،و هذه هي الطبيعة البشرية لدى النساء التي بنيت على الغيرة وحب الذات فهي تحب دائما ان تكون هي الموجودة في حياة زوجها ولا تستطيع أن تقبل بأن يتزوج زوجها امرأة ثانيه غيرها فهي طبيعة المرأة التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها.
  • يعتبر الزواج من الثانية دون علم الاولى قانونيًا في بعض البلدان، لكن يختلف الأمر من بلد لآخر، في البلدان التي تسمح بالزواج بدون علم الزوجة السابقة، يكون الشرط الأساسي هو أن يكون الزواج الأول قانونيًا مُسجلًا وأن يتم احترام إجراءات الطلاق إن كانت هناك علاقة سابقة، ومع ذلك ينبغي للأفراد الذين ينوون الزواج من الثانية التحقق من القوانين المحلية في بلدهم للتأكد من أنهم يتمتعون بحقوقهم ويتبعون الإجراءات اللازمة.