الاحترام والود في التعامل الاجتماعي

الاحترام والود في التعامل الاجتماعي

الاحترام والود في التعامل الاجتماعي وتحسين العلاقة بينهم وبالتالي الاحترام يكون متبادل بين كلا الطرفين حيث أن الاحترام يؤثر تأثيرا ايجابيا في التواصل بين الأطراف كما يسهل التعامل مع الأشخاص حيث أنه عندما يكون الاحترام متبادل تكون العلاقة سليمة حتى في حالات اختلاف الآراء فكلا من الأطراف يقول رايه بكل احترام،وأيضا الاحترام لجميع مراحل العمر مطلوب كما أنه نهج
الصغار عندما دائما يرون الكبار بينهم احترام متبادل فبالتالي الأطفال تنشأ على ذلك الصغير يحترم أهله وأصدقائه سواء اصغر منه بالسن واكبر منه أو مساوي له في السن إذن الاحترام مطلوب ومهم لسهولة تبادل العلاقات الصحية سواء في الأسرة أو العمل أو المجتمع الخارجي
والاحترام يبدأ من أن الإنسان يحترم نفسه أولا وبالتالي يجبر الشخص الذي يتعامل معه على احترامه وهكذا في دوائر الاحترام تكبر وتكبر في المجتمع إذن هي علاقة متبادلة كلما قدمت احترام وود للمجتمع آتاك الاحترام في التعامل وهكذا إذن هي علاقة متبادلة

فضل الاحترام في الإسلام

“وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا أما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ”
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع آخرين.

الاحترام والود في الأسرة

ولكي تبقى العلاقات قائمة ممتلئة بالاحترام والعطف والود بالمعاملة لابد أن يكون في رضا بين الأطراف حتى في حالات الاختلاف في الرأي بحيث كل شخص يوصل للأخر فكرته المقتنع بها أو الرأي الذي يميل إليه ولكن بأدب وكل احترام حتى لا يكون في ضغينة وحقد وغل بين الأشخاص وعدم الاحترام حيث ميزنا الله تعالى عن باقي الكائنات بالعقل والله سبحانه وتعالى يخلق جميع الأشخاص بالفطرة محترم وإنسان سليم الأخلاق ولكن بعد ذلك بمرور الوقت يختلف باختلاف النشأة للطفل أما يظل على فطرة الله أو البيئة الذي نشأ فيها تؤثر فيه ويؤثر فيها فذا كانت بيئة سليمة وتعود الأب والأم فيها الحرص على الاحترام والود في التعامل الاجتماعي سواء بالمنزل أمام الأطفال أومع العائلة الكبيرة بين الجد والجدة والخالة والخال والعمة والعمات وأطفال العائلات مع بعضهم دائما لابد الأهل أن يكونو حريصين على تعامل الأطفال مع بعضهم ببعض بحيث لو في أي ملاحظات أو اعتراض من الأهل على طريقة التعامل لابد أن يقدموا النصيحة وتصحيح الأساليب الخطأ بالتعامل لهم حيث الأهل هم الأساس بجانب طبعا المدرسة حيث أن الأطفال أي شيء تعايشوه خلال اليوم سواء في المدرسة أوالمنزل أو أي بيئة محيطه به يتأثر بها بسرعة وتظل راسخة في اذهنتهم حتى الكبر بالتالي لابد أن نكون حريصين جدا في التعامل أمامهم
نعودهم منذ الصغر حتى الكبر على الاحترام والود في التعامل الاجتماعي وبالتالي مع اختلاف مراحل العمر تختلف الدوائر المحيطة بالأشخاص من الحياة المدرسية للحياة الجامعية إلى حياة العمل وساحة العمل كبيرة وتختلف فيها الأشخاص والطبقات وفئات المجتمع فكلما كبر الإنسان كبر دوائر العلاقات حوله وخلاصة التربية تظهر في دائرة العمل حيث لابد من جميع أطراف العمل تحترم بعضها البعض وذلك لتحقيق التعاون مع الأشخاص والود والاحترام لابد أن يكون متبادل فيما بينهم البعض لكي ينمو المجتمع في سلام وبالتالي المجتمع كله يكون راقي وطموح ومتقدم حيث يتقدم المجتمع والوطن برقي أهلها ومواطنيها بجميع المجالات والمؤسسات الخاصة بالدولة والتعاون السائد بين مختلف قطاعات الدولة من أول العامل حتى مدير العمل وبذلك يتحقق الاحترام والود في التعامل الاجتماعي.