أبيات شعر حزينة بالفصحى

أبيات شعر حزينة بالفصحى

لكل شعور ينتاب الإنسان استطاع الشعر الجاهلى وصفه ووضعه في أبيات شعرية منسقة فهناك العديد من أبيات شعر حزينة بالفصحى سواء من العصر الجاهلي أو العصر الإسلامي أو حتى وقتنا هذا فتجد العديد من الأشعار التي تصف كل الأحوال والظروف التي تنتاب الإنسان.

أبيات شعر حزينة بالفصحى

● خلعت ثوب اصطبار كان يسترني وبان كذب ادعائى أنني جلد
بكيت حتى بكى من ليس يعرفني ونحت حتى حكاني طائر غرد

معنى البيت الأول فى أبيات شعر حزينة بالفصحى

اذلت عن نفسي ثوب الصبر الذي كنت اقنع به غيري بصبري على فراقك ولكن نزعته فبان وظهر لهم ادعائى انني كذب.

معنى البيت الثاني فى أبيات شعر حزينة بالفصحى

فمن كثرة بكائي عليكي بكى معي حتي من يجهلني، وبسبب كثرة نواحي حزنا على فراقك ناحت معى حتى الطيور المغردة.

● أبيت كئيبا للهموم كأنما خلال ضلوعي جمرة تتوهج
فطورا أمني النفس من تكتم المني وطورا اذا ما لج بي الحزن انشج.

● أريد الصمت كي أحيا
ولكن الذي ألقاه ينطقني
ولا ألقى سوى حزن
على حزن على حزن
فهي حزن من قصيدة دمعة على جثمان الحرية وذلك للشاعر أحمد مطر.

● أساتذتي لا تحدوني فإنني بواد وكل الشاعرين بوادى
ولا تعجبوا أن القوافي حزينه فكل بلادى فى ثيابي حداد
فهي جزء من قصيده للشاعر محمد مهدي الجواهري.

● أفي كل يوم عبره ثم نظره لعينيك يجري ماؤها يتحدر
متى يستريح القلب إما مجاور حزين وإما نازح يتذكر.

 

من قصيدة لقيس بن الملوح ” أحن الى أرض الحجاز وحاجتي”
قيس بن الملوح هو مجنون ليلى وما هو بمجنون ولكنه لقب بذلك لكثرة حبه و عشقه وولعه ليلى العامريه .

وبعد رفض زواجهم وإستحال قربهم هام على وجهه في البلاد يقلل الأشعار في حب معشوقته ليلى فتارة يكون في الشام وتارة في نجد وتارة أخري في بلاد الحجاز.

 

● الحزن يقلق والتجمل يردع والدمع بينهما عصي طيع
يتنازعان دموع عين مسهد هذا يجيء بها وهذا يرجع
النوم بعد ابى شجاع نافر والليل معى والكواكب طلع

إني لأجبن عن فراق أحبتي وتحس نفسي بالحمام فشجع
لم يرض قلب ابى شجاع مبلغ قبل الممات ولم يسعه موضع
كنا نظن دياره مملوءة ذهبا فمات وكل دار بقلع.

فهي من الاقتباسات الشعرية من ضمن أشعار المتنبي في الرثاء وأيضا من اجمل ما قام المتنبي بقوله

● وقد قلت انى قد سلوت عن الهوى
وما كان مثلي لا يقول ويكذب
هجرتك فأمضى حيث شئت وجربى
من الناس غيري فاللبيب يجرب.

من اشعار عنتره بن شداد الذي كانت معظم أشعاره عن معشوقته عبلة التى كانت صعبة المنال.

 

شرح للأبيات

أنه قد إبتعد وترك الهوى والحب
ومن كان في موضعي ومثلى يكذب
تركتك وابتعدت عنك فاذهبي حيث تريد جربي غيري من الناس فالحكيم والذكي من يجرب.

 

● عرني جناحك واستعر دمعي
الذي أفنى ولا يفنى له جريان

حتى أطير مسائلا عن عبله
إن كان يمكن مثلى الطيران.

 

فهذا الشعر لعنتره بن شداد الذي يخاطب فيه الطير ويقول له أن يستعير منه جناحه ويأخذ هو دمع عينه الذي لا يقف ولا يجف وذلك ليطير بحثا عن عبله إذا كان له طيران.

فهي من أبيات الشوق والحنين والولع من عنترة الحبشي لمعشوقته عبلة التي استحالت عليه لأنه عبد وهي ابنة سيد القوم.
كان لعنتره الكثير والكثير من أبيات شعر حزينة بالفصحى بسبب إستحالة اقترابه من عبلة.

 

وهذا علي سبيل المثال وليس الحصر لعدد من أبيات شعر حزينة بالفصحى.